مشروع جديد يغيّر قواعد الذكاء الاصطناعي

مع الارتفاع الكبير في كلفة تشغيل الذكاء الاصطناعي، تعود إلى الواجهة فكرة نقل جزء من مراكز البيانات إلى الفضاء، مستفيدة من الطاقة الشمسية الدائمة وعدم الحاجة إلى أراضٍ أو شبكات كهرباء أرضية. الطرح اكتسب زخمًا مع الحديث عن اكتتاب محتمل لشركة سبيس إكس، ما قد يوفّر تمويلًا ضخمًا لمشاريع مثل مراكز البيانات المدارية.
الفكرة تقوم على عُقد حوسبة وتخزين داخل أقمار صناعية، تُجري معالجة أولية للبيانات بالذكاء الاصطناعي في المدار، بدل تنزيلها كاملة إلى الأرض، ما يوفّر الوقت وسعة الاتصال، خصوصًا في تطبيقات مراقبة الأرض والكوارث والأغراض العسكرية.
لكن المشروع يواجه تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة التبريد في الفضاء، ارتفاع كلفة الإطلاق والصيانة، ازدحام المدار الأرضي، ومخاوف تنظيمية وبيئية. لذلك، ورغم جاذبيته التقنية والاستثمارية، يبقى هذا النموذج رهانًا عالي المخاطر قد يظل محدود الاستخدام بدل أن يتحوّل إلى بديل شامل لمراكز البيانات الأرضية.




