الحوثيون يطلقون حملة تصفية في تعز

اقتحمت مجموعات الحوثي، إحدى قرى محافظة تعز جنوب غربي اليمن، واختطفت عددا من المواطنين، كما اعتدت على الأهالي وروعت النساء والأطفال.
وقالت مصادر يمنية “شهدت قرية حاضية العليا بمديرية مقبنة غربي محافظة تعز، حملة مداهمات واختطافات حوثية واسعة، شملت منازل عناصر تابعة لأحد قياداتها الميدانية الذي أعلن مؤخرًا انشقاقه عنهم، وانضمامه إلى صفوف قوات الشرعية.
واعتبرت المصادر، ما أقدمت عليه الميليشيات الحوثية، “إجراء انتقاميا”، على جميع أبناء القرية التي ينتمي إليها القائد المنشق، ونفذت اقتحامها بعدد من الأطقم العسكرية السوداء، بقيادة المدعو أبو حامد الشاذلي قائد ما يسمي”اللواء السادس كرار”.
وبحسب المصادر، فقد ركزت العناصر الحوثية في عملية المداهمة على الأفراد المنتمين لإحدى السرايا العسكرية التي كان يقودها القيادي المنشق عنها، واقتادت عددا منهم إلى جانب مواطنين آخرين إلى جهة مجهولة.
وكانت قوات العمالقة الجنوبية، أعلنت السبت، استقبالها القيادي المنشق عن صفوف ميليشيا الحوثي، الشيخ عبده أحمد عبده عوض، شيخ منطقة حاضية بمديرية مقبنة، وقائد السرية الثانية، فيما يسمى بـ”اللواء السادس كرار”، التابع للميليشيات المتمركزة على واحدة من جبهات الساحل الغربي.
وظهر القيادي المنشق في مقطع فيديو، أعلن من خلاله انشقاقه رسميا عن الحوثيين، حاثًّا جميع المشايخ والقيادات العسكرية الموالية للحوثيين بنبذها وأفكارها “الهدّامة” والمسارعة بالعودة إلى حضن الوطن.
وأكد في سياق حديثه، على تدهور الجبهة الداخلية للحوثيين، بعكس ما يروج له إعلامهم، مشيرًا إلى أن هناك عجزا كبيرا في عملية تسليح القوات الحوثية، وتفتقر عناصرها بشده للذخائر والأسلحة.
وفي بيان صادر عن الشبكة “اليمنية للحقوق والحريات”، تشير المعلومات الأولية الموثقة عبر فريق الرصد الميداني التابع لها، إلى “إقدام عناصر الميليشيات الحوثية بالاعتداء على النساء والأطفال بالضرب والتهديد، وترويع الأهالي بإطلاق النار داخل القرية، قبل أن تختطف عددا من الرجال والشباب ونقلهم إلى جهة مجهولة حتى اللحظة”.
ويأتي إعلان انشقاق القيادي الحوثي عبده عوض عن صفوف الميليشيات، بعد أيام قليلة فقط من إعلان انشقاق قائد ما يسمى “اللواء العاشر صماد” العميد صلاح الصلاحي.




