خارج الصندوقسياسيات متناقضةنبض الساعةهيدلاينز

تصاعد التوتر في ريف حلب: اشتباكات بين الجيش السوري و”قسد” واتهامات متبادلة

خاص – نبض الشام

شهد ريف حلب الشرقي تصاعداً للتوتر مع تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في قرية تل ماعز، وسط تضارب في الروايات حول تفاصيل ما جرى. وبينما أعلن الجيش السوري إحباط محاولة تسلل لعناصر “قسد”، نفت الأخيرة وقوع أي اشتباكات متهمةً وسائل الإعلام بتضليل الحقائق. يأتي ذلك في ظل مزاعم عن قصف تركي على محيط سد تشرين، وهو ما تباينت حوله الأنباء الميدانية.

اشتباكات في تل ماعز
تجددت الاشتباكات بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في قرية تل ماعز بريف حلب الشرقي ،الأحد 31 أغسطس، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
ووفقاً لمصادر صحفية، اندلعت المواجهات بعد محاولة مجموعة من عناصر “قسد” التسلل نحو مواقع للجيش السوري في محيط القرية. وأكدت مصادر عسكرية أن وحدات الجيش تصدت للهجوم وأوقعت خسائر في صفوف المهاجمين.

قصف تركي
وفي تطور موازٍ، أعلنت “قسد” أن طائرة مسيّرة تركية قصفت ،صباح اليوم الاثنين 1 سبتمبر، محيط سد تشرين الواقع شرقي حلب، بحسب ما أوردته وكالة “هاوار” المقربة منها. لكن مصادر إعلامية أخرى نفت هذه الأنباء مؤكدةً أن المنطقة لم تتعرض لأي قصف جوي.

رواية الجيش السوري
الجيش السوري أوضح في بيان لوكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن عناصر “قسد” المتمركزين في قرية أم تينة ومدينة دير حافر بريف حلب، استهدفوا نقاط الجيش في تل ماعز في محاولة لسحب عناصرهم الذين وقعوا في كمين.

وأشار المصدر العسكري إلى أن الاشتباكات بدأت بالأسلحة الخفيفة، ومع تصاعد حدة القصف من جهة “قسد”، ردت وحدات الجيش باستخدام الأسلحة الثقيلة، كما تم استقدام تعزيزات عسكرية لدعم النقاط المتمركزة في المنطقة.

قسد تنفي وتتهم
في المقابل، نفت “قسد” بشكل قاطع وقوع أي اشتباكات مع الجيش السوري في تل ماعز، مؤكدةً أن “هذه المزاعم مختلقة بالكامل ومجرد تضليل إعلامي”، وفق بيان نشرته مساء الأحد عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.

وشددت قوات “قسد” على أنها لم تنفذ أي هجوم خلال الأيام الماضية، مؤكدةً أن ما جرى ليس سوى “مشكلات داخلية متكررة بين بعض الفصائل التابعة لحكومة دمشق نفسها، جرى تضخيمها وتحويرها إعلامياً لتصويرها على أنها اشتباكات مع قواتنا”.

مع تضارب الروايات بين الجيش السوري و”قسد”، يظل المشهد في ريف حلب مفتوحاً على مزيد من التصعيد، في ظل استمرار الاشتباكات الميدانية وتزايد الاتهامات المتبادلة. كما أن الأنباء المتضاربة حول القصف التركي تضيف مزيداً من الغموض إلى الوضع الأمني المعقد شرق حلب.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى