“الدولة” تهاجم الحكومة السورية
هاجم تنظيم “الدولة الإسلامية” التحالف الدولي والحكومة السورية، بعد تنفيذهما عمليات مشتركة ضد قياداته في منطقتي الباب وأطمة شمالي سوريا.
وجاء في افتتاحية العدد “510” من صحيفة “النبأ” الأسبوعية التابعة للتنظيم الصادرة :اليوم الجمعة 29 أغسطس، أن الاستهداف الأخير في أطمة، الذي قُتل فيه قيادي من التنظيم خلال عملية إنزال نفذتها قوات التحالف بدعم من وزارة الداخلية السورية، يُعد بحسب وصف الصحيفة “أشنع من مجازر الكيماوي” التي ارتكبها نظام الأسد.
واعتبرت الصحيفة أن ما جرى يمثل “مجزرة الجولاني” في إشارة إلى الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع.
وربطت الصحيفة بين العمليات العسكرية الأخيرة وتصاعد حضور الحكومة السورية الجديدة، التي وصفها بأنها “عدو للإسلام” وامتداد لنهج “الطاغوت” في محاربة التنظيمات “الجهادية”.
ووفق الصحيفة، فإن الغرب “نجح في صناعة دكتاتور جديد من أصول جهادية” في سوريا، معتبرةً أن هذه المرحلة تمثل “ذروة صناعة الطواغيت” عبر الاستثمار في فصائل مسلحة خرجت من بيئة “جهادية”، لكنها تحولت، وفق وصفها، إلى “أدوات في خدمة الصليبيين”.
وتناولت الافتتاحية ما وصفته بـ”صناعة الإرهاب”، وهو مصطلح قالت إن الغرب استخدمه لتشويه صورة الجهاد عبر برامج وموازنات ضخمة، معتبرةً أن التنظيم واجه ذلك بما سمته “الإرهاب العادل” الذي توسّع تأثيره ليصل إلى قارات عدة.
واعتبرت أن التحالف الدولي، بعد فشله في إيقاف هذا المد، اتجه إلى “صناعة طواغيت بخلفية جهادية” لمواجهة التنظيم.




