توضيح من الأوقاف السورية عن ماحصل بالجامع الأموي

أوضحت وزارة الأوقاف السورية ،في بيان، أن أحد الأشخاص حضر إلى الجامع الأموي لاستلام عدد من المصاحف في تاريخ 31 من تموز 2025، وسمحت له إدارة المسجد بإيقاف سيارته خارج حرم المسجد لتسهيل عملية التحميل.
وعند بدء التحميل، أبلغ صاحب السيارة بعدم وجود عمال متاحين للمساعدة، فقام بعض الموظفين، من دون أخذ الإذن من إدارة المسجد، بالسماح له بإدخال سيارته إلى داخل باحة المسجد لتحميل المصاحف بنفسه، وفق البيان.
وتابع البيان أنه خلافاً للغرض الذي أدخلت السيارة من أجله، قام الشخص المذكور بالتجول بسيارته داخل الباحة، وصور مقطع فيديو ونشره على منصات التواصل الاجتماعي بطريقة غير لائقة لا تتماشى مع حرمة المسجد ومكانته.
وأعربت إدارة الجامع الأموي عن أسفها لحدوث ذلك، مؤكدةً أنها “ستقوم بمحاسبة الموظفين المسؤولين عن السماح بإدخال السيارة دون إذن إدارة المسجد، ومخاطبة الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق صاحب مقطع الفيديو”.
وأكد البيان أن إدارة الجامع تحرص على صون حرمته والحفاظ على قدسيته، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ولا تزال أحداث تجري في المسجد الأموي محل جدل منذ سقوط نظام الأسد، أبرزها حادثة التدافع التي أدت إلى ثلاث وفيات، على خلفية تنظيم شيف “عزيمة طعام” في ساحة المسجد، في يناير الماضي.
وكانت إدارة المسجد منعت دخول النساء من البوابة الرئيسية، وتحول دخولهم إلى الباب الشمالي (باب صلاح الدين) بعد فصل باحة المسجد إلى قسمين واحدة للرجال وأخرى للنساء.
وبحسب الجهات المشرفة، فإن هذه الإجراءات التنظيمية تهدف إلى تحسين إدارة الحشود وتعزيز أجواء الخشوع خلال أوقات الذروة، وأكدت إدارة المسجد أن الهدف من هذه الخطوة هو الحفاظ على الطابع الروحي والانتظام داخل المساحة الدينية.




