بوصلة الشام

الداخلية السورية تحقق بمقتل امرأتين في اللاذقية

أثارت حادثة مقتل امرأتين في مدينة اللاذقية خلال عملية مطاردة بين دورية أمنية ومجموعة وصفتها وزارة الداخلية بأنها “خارجة عن القانون” موجة من التساؤلات حول ملابسات الحادثة، وهوية القتلى داخل السيارة، والجهة التي أطلقت النار.

وانتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، في 12 يونيو، يظهر مقتل امرأة داخل سيارة فضية اللون، في الشاطئ الأزرق بمحافظة اللاذقية.

وتعليقاً على الحادث نشرت وزارة الداخلية بياناً في صفحتها على “فيسبوك”، مساء الجمعة 13 يونيو، أكدت فيه فتح تحقيق مع عناصر الدورية للوقوف على ملابسات الحادث.

وجاء في البيان على لسان قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، عبد العزيز هلال الأحمد، أن غرفة العمليات الأمنية تلقت بلاغاً في منتصف ليل الخميس 12 يونيو، يفيد بوجود مجموعة خارجة القانون تستقل سيارة من نوع “هيونداي سنتافيه” فضية اللون، تقوم بعملية سلب لدراجة نارية على طريق الشاطئ الأزرق في مدينة اللاذقية.

وأضاف الأحمد أن غرفة العمليات استجابت للبلاغ “بشكل فوري”، وأرسلت دورية رسمية تستقل سيارة نوع “بيك أب”، وتحمل شعار وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن عناصرها كانوا يرتدون الزي الرسمي التابع لقيادة الأمن الداخلي.

وتابع أنه عند وصول الدورية إلى موقع البلاغ، رُصدت السيارة المشتبه بها، فبادر سائق سيارة الأمن الداخلي بتشغيل الإشارات الضوئية والصوتية الرسمية، إلا أن السيارة رفضت الامتثال لأوامر التوقف ولاذت بالفرار.

وبناء عليه باشرت الدورية الأمنية بملاحقة السيارة المشتبه بها، ونظراً لامتناعها المستمر عن التوقف، تم التعامل معها بإطلاق النار بشكل مباشر لإجبارها على التوقف، ما أدى إلى توقفها وفرار شخصين مسلحين منها، وفقًا للأحمد.

وقال الأحمد، إنه عند تفتيش السيارة، تبين وجود أربع نساء بداخلها، توفيت إحداهن على الفور، في حين فارقت أخرى الحياة لاحقاً متأثرة بجروحها، ونظراً لوقوع وفيات أثناء عملية المطاردة، تم توقيف عناصر الدورية المعنية، وإحالتهم إلى التحقيق أمام الجهات المختصة للوقوف على ملابسات الحادثة ومحاسبة من يثبت تجاوزه.

وطلب قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، عبد العزيز هلال الأحمد، المواطنين بضرورة الامتثال الفوري لأوامر الدوريات الأمنية، والتعاون التام مع العناصر بعد التأكد من الزي الرسمي والشعار المعتمد للوزارة على الآليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى