موسكو تحدد شرطها لتسوية ملف النزاع في أوكرانيا

صرحت روسيا أن الاعتراف الدولي بضمها 5 مناطق أوكرانية، من بينها شبه جزيرة القرم، يعد شرطا “أساسيا” لأي محادثات سلام محتملة.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: “الاعتراف الدولي بملكية روسيا للقرم، سيفستابول، وجمهورتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، بالإضافة إلى منطقتي خيرسون وزابوريجيا، أمر لا غنى عنه لتسوية حرب أوكرانيا”، مضيفا : “الحوار بين روسيا والولايات المتحدة بشأن التسوية في أوكرانيا مستمر ونأمل في التوصل إلى نتائج مقبولة للطرفين”.
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه فيما يخص المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا، فإن موسكو ما زالت في انتظار “إشارة” من كييف لاستئناف المحادثات، مشيرا إلى أن الحوار بين روسيا والولايات المتحدة بشأن القضية الأوكرانية لا يزال مستمرا، مع آمال في الوصول إلى نتائج مقبولة للطرفين.
وشدد بيسكوف على أن “الجهود الأميركية لدفع عملية السلام في أوكرانيا مستمرة”، مضيفا أن موسكو كانت قد أبدت استعدادها للحوار من أجل تحقيق تسوية سلمية.
وفيما يتعلق بمحادثات محتملة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أفاد الكرملين بأنه لا توجد محادثات مجدولة في الوقت الحالي، لكن “من الممكن الاتفاق عليها في أي لحظة إذا اقتضت الحاجة”.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية إن العمل على حل الوضع مستمر، لكن لا يمكن إجراؤه بشكل علني، مضيفا: “العمل مستمر.. لا يمكن تنفيذ العمل بشكل علني، بل يمكن تنفيذه فقط في صيغة سرية (غير معلنة)”.
وأوضح بيسكوف أن فهم الرئيس الأمريكي للوضع المحيط بالصراع في أوكرانيا يتوافق إلى حد كبير مع موقف روسيا، منوهاً بأن “هناك العديد من العناصر التي تتطابق تماما”.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد صعد من الضغوط على أوكرانيا وروسيا للتوصل إلى اتفاق سلام..
ووصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مطالب إعادة شبه جزيرة القرم وأراضٍ أخرى إلى أوكرانيا لإنهاء الصراع بأنها “سخيفة”، مضيفا: “مهما كانت الصفقة التي أبرمها بشأن روسيا وأوكرانيا، ومهما كانت جيدة، وحتى لو كانت أعظم صفقة على الإطلاق، فإن الصحيفة “الفاشلة ستتحدث عنها بشكل سيئ”، وفق تعبيره.




