أخبــاربلاد الشام

قنبلة بالخطأ تصيب 10 جنود إسرائيليين

أصيب عشرة جنود إسرائيليين بعد تعرضهم لاستنشاق الغاز المسيل للدموع، إثر إلقاء قنبلة غاز بالخطأ بدلاً من قنبلة صوتية مخصصة للتدريب، خلال تمرين عسكري.

ووقعت الحادثة داخل كتيبة «الفهد» أثناء تنفيذ التدريب، بعدما أُلقيت قنبلة تحتوي على غاز مسيل للدموع بدلاً من القنبلة الصوتية التي كان يفترض استخدامها ضمن التمرين.

نقل المصابين إلى المستشفيات

وتعرض أفراد المجموعة للدخان والغاز عقب الحادث، فيما نُقل عشرة جنود إلى المستشفيات لتلقي العلاج نتيجة آثار الاستنشاق.

ولم تتضح درجة خطورة الإصابات، وفق المعلومات المتاحة عن الحادث.

خطأ أثناء التدريب

ويستخدم الجيش الإسرائيلي خلال تدريباته قنابل صوتية ووسائل غير قاتلة، من بينها الغاز المسيل للدموع، لمحاكاة سيناريوهات مختلفة مثل التعامل مع الحشود أو تنفيذ عمليات اقتحام.

وتتطلب هذه التدريبات الفصل بين الذخائر المخصصة للمحاكاة والوسائل التي قد تسبب تأثيرات جسدية، إذ يمكن أن يؤدي الخطأ في استخدامها إلى التعرض للغاز وظهور أعراض مرتبطة بتهيج العينين والجهاز التنفسي، حتى في بيئة تدريبية خاضعة للسيطرة.

وتفتح الحادثة باب التساؤلات بشأن إجراءات السلامة وآليات التحقق من نوع الذخائر المستخدمة خلال التدريبات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى