أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعة

مضيق هرمز في قلب التفاوض.. وترامب يمد يده لبزشكيان

كشف السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الرئيس دونالد ترامب منفتح على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بالتزامن مع وصول الأخير إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تحركات لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

وقال والتز إن ترامب «منفتح دائماً» على الدبلوماسية والتفاوض مع إيران، مشيراً إلى أن السؤال الأساسي يتمثل في مدى استعداد طهران للجلوس مباشرة إلى طاولة المفاوضات مع المسؤولين الأميركيين.

في المقابل، قال مسؤول إيراني إن طهران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام، في حال اتخذت واشنطن خطوات من شأنها تخفيف الضغط العسكري عليها، مشيراً إلى أن المبادرة حظيت بموافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ومجلس الأمن القومي.

وأضاف المسؤول أن إيران لا تتوقع عقد لقاء بين بزشكيان وترامب، لكنه أشار إلى أن إمكانية إحراز تقدم نحو اتفاق لا تزال قائمة.

وفي السياق نفسه، أكد والتز أن الولايات المتحدة ستواصل ضغوطها الاقتصادية على إيران، بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي.

في المقابل، أبدى الحرس الثوري الإيراني استعداداً مبدئياً للتفاوض إذا اقتضت «المصلحة الوطنية» ذلك، مع استبعاد التواصل المباشر مع واشنطن باعتباره مؤسسة عسكرية.

ووصل بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما لم تعلن طهران حتى الآن عن ترتيبات لعقد لقاءات مباشرة بين الرئيس الإيراني ومسؤولين أميركيين، بمن فيهم ترامب.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وصل إلى نيويورك على رأس الوفد الدبلوماسي الإيراني، في وقت لا يزال فيه ملف مضيق هرمز يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن.

وبالتوازي مع ذلك، تتحرك قطر وباكستان على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في محاولة لإحياء مسار الوساطة بين الطرفين، فيما أعلنت إيران أنها نقلت عبر قطر شروطها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة تعمل على تسهيل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، حتى لو كان مؤقتاً أو قصير الأمد، بما يسمح بتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

وتأتي هذه التحركات في وقت يتقاطع فيه ملف المفاوضات النووية مع أزمة الملاحة في مضيق هرمز، ما يجعل أي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران مرتبطاً أيضاً بترتيبات تتعلق بحركة السفن والضغط العسكري والاقتصادي المتبادل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى