ترامب يلوّح بتحرك جديد تجاه إيران

عاد الملف الإيراني إلى صدارة المواقف الأميركية، مع إعلان الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعات مرتقبة بشأن إيران، بالتزامن مع تأكيد نائبه جي دي فانس أن إدارة البيت الأبيض تعمل على منع طهران من إعادة بناء برنامجها النووي.
وقال فانس، في تصريحات لـ”نيوزماكس”، إن الإدارة الأميركية تسعى إلى ضمان عدم امتلاك إيران الموارد أو البنية التحتية التي تتيح لها إعادة بناء برنامجها النووي، مؤكداً أن طهران لن تتمكن، في المدى القريب، من تصنيع سلاح نووي بعد الضربات الأميركية التي استهدفت منشآتها النووية.
وأضاف أن هدف ترامب يتمثل في منع إيران من إعادة بناء برنامجها النووي خلال السنوات المقبلة، في وقت تواصل فيه واشنطن متابعة تطورات الملف النووي الإيراني.
وفي سياق متصل، حمّل فانس إيران مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود، قائلاً إن طهران تستهدف السفن التجارية وتهدد حركة الملاحة، ومؤكداً أن إدارة ترامب تعمل على مواجهة ما تعتبره تهديدات للملاحة البحرية.
وكان ترامب قد أعلن، قبل تصريحات نائبه، أنه سيعقد اجتماعات بشأن الملف الإيراني، مجدداً تأكيده أن طهران لن تحصل على سلاح نووي.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحافي مع عمدة نيويورك، إن إيران “لن تحصل على سلاح نووي”، مشيراً إلى أن لديه اجتماعات مقررة بشأن الملف الإيراني خلال اليوم، ومضيفاً أن الأوضاع في إيران تشهد تدهوراً شديداً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تركز فيه الإدارة الأميركية على ملفين رئيسيين في تعاملها مع إيران، هما منع إعادة بناء برنامجها النووي، والتعامل مع ما تصفه واشنطن بتهديدات تستهدف السفن التجارية وحركة الملاحة.




