أخبــاربلاد الشام

إسرائيل تستنفر عشية “يوم الغفران”.. ماذا يحدث حتى الاثنين؟

رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني والعسكري مع حلول يوم الغفران، بالتزامن مع تعزيز انتشار القوات على الجبهات الشمالية والوسطى والجنوبية، ورفع جاهزية سلاحي الجو والبحر، واتخاذ إجراءات أمنية ومرورية واسعة خلال فترة المناسبة.

وتستمر الاستعدادات من مساء الأحد وحتى مساء الاثنين، مع تركيز الانتشار العسكري والأمني على المناطق الحساسة والأماكن التي يُتوقع أن تشهد تجمعات كبيرة، في ظل تعليمات بتعزيز القوات والاستعداد للتعامل مع أي تطورات أمنية.

تعزيز القوات على الجبهات

وبتوجيه من رئيس الأركان إيال زامير، عزز الجيش قواته في القيادات الشمالية والوسطى والجنوبية عبر سرايا إضافية، على أن يكون قائد رفيع المستوى موجوداً في كل جبهة طوال فترة العيد.

كما أبقى الجيش وحدات احتياط في حالة جاهزية، مع إمكانية نقلها سريعاً بين الجبهات عند الحاجة، إلى جانب رفع مستويات التأهب في هيئة الأركان والقيادة الداخلية تحسباً لأي تطور مفاجئ.

ورفع سلاح الجو مستوى جاهزيته، مع إبقاء عدد أكبر من الطائرات المسلحة في حالة استعداد للتدخل، فيما عزز سلاح البحرية وجود سفن الصواريخ والقطع المكلفة بمهام الأمن على طول الحدود.

وفي قيادة الجبهة الداخلية، سيبقى ضابط برتبة لواء في مقر القيادة، إلى جانب قادة مناوبين في المناطق المختلفة طوال فترة العيد.

انتشار أمني واسع

وبالتوازي مع الإجراءات العسكرية، عززت الشرطة انتشارها في محيط المعابد والمواقع الدينية والأماكن التي يُتوقع أن تشهد تجمعات، إضافة إلى الطرق والمحاور الرئيسية والمناطق التي يقصدها الأطفال والشبان خلال فترة العيد.

وتشمل الإجراءات دوريات أمنية ومرورية وحواجز ونقاط تفتيش، مع دعوة المسؤولين عن المعابد والمصلين إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي أجسام مشبوهة أو تحركات تثير الريبة.

كما تستعد السلطات للتعامل مع الحركة الاستثنائية على الطرق خلال يوم الغفران، في ظل انخفاض حركة المركبات عادة خلال المناسبة وزيادة حركة المشاة وراكبي الدراجات.

قيود على الحركة والمعابر

وتترافق الاستعدادات مع تغييرات مرورية وإجراءات خاصة في عدد من المناطق والمحاور، بينما أعلنت السلطات عن قيود مؤقتة على بعض المعابر الحدودية بسبب الازدحام المتوقع خلال فترة العيد.

كما تقرر إغلاق معبر كرم أبو سالم أمام الحركة يومي الأحد والاثنين بسبب المناسبة، على أن تستأنف حركة المعبر بعد انتهاء فترة الإغلاق وفق الترتيبات المعلنة.

وتدخل إسرائيل بذلك فترة يوم الغفران وسط رفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية على مختلف الجبهات، مع إبقاء القوات البرية والجوية والبحرية ووحدات الاحتياط في حالة استعداد للتعامل مع أي تطور أمني خلال المناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى