تريندمجتمع نبض

مشروع إباحي واسم إبستين… أسرار زوجة رئيس أنثروبيك

كشف تقرير صحفي تفاصيل غير متداولة على نطاق واسع عن كامي كلارك، زوجة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك»، تناولت مسيرتها المهنية السابقة وشبكة علاقاتها في أوساط المال والتكنولوجيا، إضافة إلى الدور غير الرسمي الذي تؤديه إلى جانب زوجها داخل دوائر الشركة.

وبحسب التقرير، لا تشغل كلارك أي منصب رسمي في «أنثروبيك»، لكنها تؤدي دوراً استشارياً قريباً من أمودي، وتساعده في التواصل مع مستثمرين وشخصيات سياسية وفاعلين في قطاع التكنولوجيا، كما ترافقه في عدد من المؤتمرات والفعاليات المهمة.

مشروع إباحي قبل أنثروبيك

ويعود الجانب الأكثر إثارة للجدل في مسيرة كلارك إلى مرحلة سبقت ارتباطها بأمودي، عندما خاضت تجارب في مجال الأعمال، من بينها محاولة إطلاق مشروع للمحتوى الإباحي الموجه إلى النساء تحت اسم «إديس».

وخلال هذه المرحلة، تواصلت كلارك مع الممول الأميركي جيفري إبستين، في محاولة للحصول على دعم لمشروعاتها. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن التواصل بينهما استمر لفترة، لكن إبستين لم يستثمر في المشروع.

وجاء هذا التواصل من خلال جون بروكمان، الوكيل الأدبي المعروف بعلاقاته الواسعة في الأوساط العلمية والتكنولوجية، والذي لعب دوراً في تعريف إبستين بعدد من الأكاديميين والشخصيات البارزة.

وتكتسب الإشارة إلى هذه العلاقة حساسية خاصة بسبب سجل إبستين، الذي كان يتمتع بشبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة قبل إدانته في قضية جنسية، ثم توقيفه مجدداً عام 2019 بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار الجنسي بقاصرات. وتوفي داخل السجن في العام نفسه قبل محاكمته.

علاقات في وادي السيليكون

ولم تتوقف تجارب كلارك المهنية عند مشروع «إديس»، إذ ارتبط اسمها لاحقاً بعدد من المشاريع، قبل أن تنتقل تدريجياً إلى دوائر التكنولوجيا والصحة والذكاء الاصطناعي.

كما كانت لها علاقة سابقة بإريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «غوغل»، قبل ارتباطها بأمودي. ووفق المعلومات المنشورة، ساهمت كلارك لاحقاً في تعريف شميدت بأمودي، قبل أن يصبح من المستثمرين الأوائل في «أنثروبيك».

بدأت علاقة كلارك بأمودي عام 2014، قبل تأسيس «أنثروبيك» بسنوات، وتزوجا عام 2022. ومع صعود أمودي إلى موقع بارز في سباق الذكاء الاصطناعي، بقيت زوجته بعيدة نسبياً عن الأضواء، رغم استمرار نشاطها في دوائر الأعمال والتكنولوجيا.

نفوذ بلا منصب

وبحسب التقرير، لا يقتصر دور كلارك على تقديم المشورة الشخصية لزوجها، بل تمتد شبكة علاقاتها إلى مستثمرين وشخصيات سياسية وقيادات في قطاع التكنولوجيا، وهو ما منحها تأثيراً غير رسمي داخل محيط شركة أصبحت من أبرز اللاعبين في صناعة الذكاء الاصطناعي.

كما ساهمت في ربط شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا بعضها ببعض، مستفيدة من شبكة علاقات راكمتها خلال سنوات في وادي السيليكون.

وتأتي هذه التفاصيل في وقت أصبحت فيه «أنثروبيك» لاعباً رئيسياً في سباق تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، فيما تحول نموذج «كلود» إلى أحد أبرز منتجات الشركة.

كما برز أمودي في النقاش الأميركي المتعلق بمستقبل الذكاء الاصطناعي، من خلال دعوته إلى وضع ضوابط وتشريعات أكثر صرامة للحد من المخاطر المحتملة للأنظمة المتقدمة.

وبذلك، لا ترتبط أهمية قصة كلارك بماضيها المهني وعلاقاتها السابقة فقط، بل بالأسئلة التي يثيرها وجود شخصية ذات نفوذ غير رسمي بالقرب من رئيس شركة تكنولوجية باتت قراراتها وتقنياتها تحظى باهتمام واسع من المستثمرين والحكومات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى