ريف الحسكة أمام اختبار جديد.. قبيلة حرب تطالب بتعزيز الأمن

طالبت قبيلة حرب في الجزيرة السورية بالكشف الفوري عن مصير سليمان محمد الحنوش السلمان، محمّلة عناصر من «الشبيبة الثورية» التابعة لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» مسؤولية مقتله واختطاف جثمانه، أو اختطافه، وفق ما ورد في بيان للقبيلة.
ودعت القبيلة إلى التحقيق في ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها وإحالتهم إلى القضاء، كما طالبت الدولة السورية بالتدخل العاجل لكشف مصير السلمان، ووضع حد لما وصفته بـ«التجاوزات» التي تهدد أمن السكان في المنطقة.
مطالب بتعزيز الوجود الأمني
وطالبت القبيلة بتعزيز انتشار المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للدولة السورية في قرى وأرياف القامشلي، معتبرة أن وجودها من شأنه تعزيز حماية السكان والحفاظ على السلم الأهلي، ومنع تنفيذ عمليات اعتقال أو خطف أو استخدام السلاح خارج إطار القانون.
كما دعت إلى إخلاء مدارس قرى ذبانة وخربة جدوع ورزازة وتل عودة من عناصر «الشبيبة الثورية»، وإعادتها إلى وظيفتها التعليمية وفتحها أمام الطلاب خلال العام الدراسي الحالي، مؤكدة رفضها استخدام المدارس كمقار عسكرية أو أمنية.
وأكدت القبيلة عدم تورطها أو تبنيها لأي أعمال عسكرية خارج إطار القانون، مشددة على تمسكها بسيادة الدولة السورية واحترام مؤسساتها وعلمها، ورفضها دفع أبناء المنطقة إلى مواجهات مسلحة.
وحذرت من أن استمرار عدم الاستجابة لمطالبها ومعالجة ما وصفته بالانتهاكات قد يؤدي إلى زيادة التوتر ووقوع «تداعيات خطيرة»، محملة مؤسسات الدولة مسؤولية منع التصعيد وحماية المدنيين عبر فرض القانون وتعزيز حضورها في المنطقة.
ويأتي البيان وسط استمرار التوترات الأمنية والسياسية في مناطق سيطرة «قسد» شمال شرقي سوريا، مع تصاعد مطالب محلية بتعزيز حضور مؤسسات الدولة وضبط السلاح خارج إطارها.
توترات تمتد إلى مدن شمال شرقي سوريا
وشهدت مناطق في شمال شرقي سوريا خلال الفترة الماضية توترات واحتجاجات على خلفية حوادث طالت عائلات عائدة إلى مدينة رأس العين، قبل أن تمتد التداعيات إلى القامشلي والحسكة وعين العرب، وسط تسجيل حوادث استهدفت مقار أمنية وحكومية وإنزال العلم السوري من بعضها.
وفي عين العرب بريف حلب الشرقي، قالت مديرية إعلام حلب إن أشخاصاً وصفتهم بـ«الخارجين عن القانون» اعتدوا على مبنى إدارة المنطقة، ما دفع قوى الأمن الداخلي إلى تعزيز انتشارها في المدينة.
وأضافت المديرية أن الأجهزة الأمنية بدأت ملاحقة المتورطين في الاعتداء، بهدف ضبط الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
كما أعلنت قيادة الأمن الداخلي فرض حظر تجوال مؤقت داخل مدينة عين العرب «كوباني» حتى إشعار آخر.




