خلية مسيّرات تسقط في قبضة الأمن العراقي

تمكنت الأجهزة الأمنية العراقية من تفكيك خلية مسلحة في محافظة بابل، قالت السلطات إنها كانت تستعد لتنفيذ هجمات باستخدام طائرات مسيّرة على أهداف داخل العراق وخارجه، في تطور يأتي بالتزامن مع تحركات حكومية لحصر السلاح بيد الدولة وإعادة تنظيم عدد من المواقع الأمنية والعسكرية.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي إن قوات مكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات تمكنا، ليل الجمعة، من اختراق شبكة مسلحة كانت تخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف محددة.
وأوضح أن القوات ضبطت بحوزة أفراد الخلية معدات وطائرات مسيّرة، وتمكنت من اعتقال عدد منهم خلال انتشار القوات المسلحة في المنطقة، مشيراً إلى أن الموقوفين يخضعون حالياً للتحقيق.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية أحبطت العملية قبل تنفيذها، فيما تواصل التحقيقات لتحديد طبيعة المخطط والجهات المرتبطة بالخلية.
وفي سياق متصل، أشار العبودي إلى وجود حوار مباشر تقوده الحكومة العراقية مع الفصائل المسلحة، مؤكداً أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يمثل شأناً وطنياً تتولاه الحكومة.
ويأتي تفكيك الخلية في ظل تحركات حكومية تهدف إلى إعادة تنظيم المنظومة الأمنية والعسكرية، بالتزامن مع تغييرات شملت عدداً من المناصب والقيادات في وزارتي الداخلية والدفاع وقيادات العمليات العسكرية.
وفي ملف أمني وقضائي منفصل، ألقت السلطات العراقية القبض في بغداد على محافظ صلاح الدين الأسبق أحمد الجبوري، المعروف باسم «أبو مازن»، على خلفية اتهامات تتعلق بملفات فساد.
وتولى الجبوري منصب محافظ صلاح الدين بين عامي 2013 و2014، كما شغل منصب وزير الدولة لشؤون المحافظات بين عامي 2014 و2015، ويتولى حالياً منصب الأمين العام لحزب الجماهير الوطنية.
كما أُلقي القبض على رجل الأعمال محمد الهجف على خلفية تحقيقات مرتبطة بملفات فساد في محافظة صلاح الدين.




