أخبــاربوصلة الشامنبض الساعة

تعذيب طفل في دمشق.. والأب في قبضة الأمن

تداولت صفحات إخبارية محلية مقطع فيديو يُظهر رجلاً يعتدي بالضرب على طفل في منطقة الزاهرة الجديدة بدمشق، ما أثار حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بفتح تحقيق واتخاذ إجراءات لحماية الطفل.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الرجل الظاهر في التسجيل يُدعى أنس الشوحة، وينحدر من مدينة إزرع في ريف درعا، فيما أشارت تلك الصفحات إلى أن الاعتداء جاء على خلفية خلافات عائلية. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هوية الشخص الظاهر في الفيديو أو صحة المعلومات المتداولة بشأن دوافع الحادثة.

كما لم تتوفر معلومات موثقة حول توقيت الواقعة وملابساتها الكاملة أو الحالة الصحية للطفل، في حين لم تصدر الجهات الرسمية، حتى وقت إعداد هذا الخبر، أي بيان يوضح تفاصيل الحادثة أو الإجراءات المتخذة بشأنها.

وأثار المقطع ردود فعل واسعة، إذ دعا ناشطون الجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل، ومحاسبة المسؤول عن الاعتداء وفق القانون، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الطفل وحمايته.

حوادث متكررة

تأتي هذه الواقعة بالتزامن مع سلسلة من الجرائم التي استهدفت أطفالاً في عدد من المحافظات خلال الأسابيع الماضية.

ففي تموز الماضي، عُثر على الطفلة فرح الحمود، البالغة من العمر عامين ونصف، متوفاة داخل مستودع للتبن في بلدة غباغب بريف درعا، بعد أربعة أيام من اختفائها. وأفاد تقرير الطب الشرعي بأن الوفاة نجمت عن الاختناق، بينما طالب ذووها بتوسيع التحقيق في القضية.

وفي حادثة أخرى، عُثر على الطفلة نور مهند الدوس (12 عاماً) متوفاة في منطقة زراعية بريف درعا، قبل أن تعلن الجهات الأمنية توقيف أحد أقاربها للاشتباه بتورطه في الجريمة، إلى جانب توقيف شخصين آخرين بتهمة التستر.

كما عُثر في الثالث من آب الجاري على الطفلة غلا خميس الصالح (3 أعوام) مقتولة خنقاً داخل بستان شرقي دير الزور، وأعلنت الجهات الأمنية لاحقاً توقيف مشتبه به في القضية.

مشروع قانون

وفي ظل تكرار حوادث العنف الأسري، أعلنت وزارة العدل إعداد مشروع قانون لمكافحة العنف داخل الأسرة، يتضمن إجراءات للوقاية وحماية الضحايا، إلى جانب تشديد العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم.

كما تعمل الوزارة على إعداد استراتيجية وطنية لحماية الطفولة، تهدف إلى تعزيز آليات الإبلاغ والتدخل المبكر، وتوفير الحماية القانونية والاجتماعية للأطفال المعرضين للعنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى