أخبــاربوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

سوريا تبدأ صيانة كبرى لسدودها.. موعد اكتمال التأهيل يقترب

تواصل فرق المؤسسة العامة لسد الفرات تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية لمجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران، ضمن خطة تهدف إلى رفع جاهزية المنشآت المائية والطاقة التشغيلية، وسط تحديات فنية ولوجستية تعرقل سرعة إنجاز الأعمال.

أعمال الصيانة

وقال مدير المؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور إن الفرق الفنية تمكنت من إعادة تأهيل عدد من العنفات وإعادتها إلى الخدمة، رغم الصعوبات المرتبطة بتضرر مستودعات قطع الغيار خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن أعمال الصيانة الحالية تركز على تحسين جاهزية مجموعات التوليد والحفاظ على قدرة السدود الثلاثة على أداء مهامها التشغيلية.

تحديات التأهيل

وأشار بكور إلى أن نقص الكوادر المتخصصة والقطع التبديلية، إضافة إلى التقادم الفني في المعدات، تمثل أبرز العقبات أمام عمليات الصيانة وإعادة التأهيل.

وأضاف أن السنوات الماضية شهدت فقدان عدد كبير من الخبرات الفنية، ما دفع المؤسسة إلى العمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لاستقطاب كوادر جديدة وتعزيز فرق الصيانة.

عام ونصف للتحديث

وأكد مدير المؤسسة أن السدود الثلاثة تحتاج إلى عمليات عمرة شاملة وتحديث فني، نتيجة عدم تنفيذ أعمال الصيانة الكبرى لفترات طويلة.

وأوضح أن إنجاز هذه المرحلة يتطلب نحو عام ونصف، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل على تأمين التمويل اللازم والاستفادة من الخبرات الدولية لدعم مشاريع التأهيل.

أهمية السدود السورية

وتشكل السدود في سوريا جزءًا أساسيًا من البنية المائية للبلاد، إذ تستخدم في توليد الكهرباء، وتأمين مياه الري والشرب، وتنظيم تدفق الأنهار، والحد من مخاطر الفيضانات، إضافة إلى دعم النشاط الزراعي والثروة السمكية.

ويعد سد الفرات من أكبر المنشآت المائية في سوريا وأكثرها أهمية، إلى جانب سدي تشرين والبعث، فيما تنتشر سدود أخرى ضمن أحواض مائية مختلفة، بينها العاصي والساحل واليرموك والخابور.

وتسعى الجهات المعنية إلى إعادة تأهيل هذه المنشآت تدريجيًا، بهدف رفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز دورها في دعم قطاعات المياه والطاقة والزراعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى