بين التفاوض والقوة… ترامب يرسم معادلة التعامل مع إيران

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توجيه رسائل حازمة لإيران، مؤكدًا تمسكه بمسار التفاوض، مع الإبقاء على خيار توسيع العمليات العسكرية مطروحًا إذا لم تُفضِ المحادثات إلى نتائج.
رسائل إلى طهران
وخلال كلمة ألقاها في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذي أُعيد تنظيمه بعد تأجيله في وقت سابق، قال ترامب إن مسؤولين إيرانيين يواصلون التواصل مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أنه لا يرى أن طهران باتت مستعدة بعد لإبرام اتفاق.
وأضاف أن القدرات الإيرانية في مجال الطائرات المسيّرة تراجعت، معتبرًا أن إيران كانت ستلجأ إلى استخدام السلاح النووي لو تمكنت من امتلاكه.
التفاوض مستمر
وفي تصريحات سابقة من البيت الأبيض، أوضح ترامب أنه لم يحسم بعد قراره بشأن توسيع الضربات العسكرية ضد إيران، رغم التقارير التي تحدثت عن اجتماعات مع كبار مستشاريه لبحث خيارات التصعيد.
وأكد أن الاتصالات مع طهران لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني يُظهر، بحسب تعبيره، “جدية أكبر” في المفاوضات مع مرور الوقت.
الخيار العسكري
وقال ترامب إن إيران تواجه خيارين، إما التوصل إلى اتفاق أو مواجهة عمليات عسكرية “أشد بكثير”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك إذا اقتضت الظروف، لكنها ستمنح المسار الدبلوماسي فرصة قبل اتخاذ أي قرار.
الملف النووي
وجدد الرئيس الأميركي تأكيده أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية بالنسبة لواشنطن، مشيرًا إلى أن اللحظة التي ستدفعه لاتخاذ قرار نهائي بشأن التصعيد العسكري “لم تحن بعد”.
زيارة نتنياهو
كما أعلن ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيزور الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في زيارة تأتي وسط تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار المشاورات الأميركية بشأن الملف الإيراني.




