تريندمجتمع نبض

بعيدًا عن الملاعب.. من هي شريكة حياة رودري الطبيبة؟

خطف قائد المنتخب الإسباني رودري الأنظار بعد قيادته “لاروخا” إلى التتويج بلقب كأس العالم 2026، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، كما تُوّج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ليصبح أحد أبرز نجوم المونديال.

ورغم الأضواء التي أحاطت بالاحتفالات داخل ملعب “ميتلايف” وفي شوارع إسبانيا، بقيت شريكته لورا إغليسياس بعيدة عن المشهد، متمسكة بأسلوب حياتها الهادئ وابتعادها عن الشهرة.

علاقة بدأت في الجامعة

تعود بداية قصة رودري ولورا إلى عام 2016، عندما التقيا خلال دراستهما في جامعة خاومي الأول بمدينة كاستيون الإسبانية، في فترة كان لاعب الوسط يحاول خلالها التوفيق بين دراسته الجامعية ومسيرته مع نادي فياريال.

ومنذ ذلك الحين، حافظ الثنائي على خصوصية علاقتهما، مبتعدين عن الظهور الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي، رغم الشهرة الواسعة التي حققها رودري في الملاعب.

الطب قبل الأضواء

اختارت لورا تكريس مسيرتها المهنية لدراسة الطب، قبل أن تتخصص في الجراحة، وهو ما جعلها تبتعد عن المناسبات العامة والمباريات، إذ تفرض عليها طبيعة عملها جدولًا مزدحمًا.

وأكد رودري في أكثر من مناسبة أن التزام لورا بدراستها وعملها منحه منظورًا مختلفًا للحياة، وساعده على التعامل مع الضغوط التي رافقت مسيرته الاحترافية.

دعم بعيد عن المدرجات

ورغم أن لورا نادرًا ما تحضر مباريات رودري بسبب التزاماتها الطبية، فإنها تتابع إنجازاته من المنزل، وتحرص على توثيق ردود فعلها في اللحظات الحاسمة.

وكشف قائد المنتخب الإسباني أن مشاهدة تسجيلات احتفالاتها بعد المباريات أصبحت من عاداته المفضلة، معتبرًا أن هذا الدعم الهادئ كان جزءًا مهمًا من رحلته التي توجها بقيادة إسبانيا إلى لقب كأس العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى