أخبــاربلاد الشام

تصعيد أمني في إسرائيل.. قنابل يدوية وحرب عصابات

شهدت عدة مدن إسرائيلية سلسلة من الهجمات باستخدام القنابل اليدوية وإطلاق النار، أسفرت عن أضرار مادية واندلاع حرائق، وسط ترجيحات أمنية بأن تكون هذه الحوادث مرتبطة بصراع متصاعد بين عصابات الجريمة المنظمة.

ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية، أُلقيت سبع قنابل يدوية على الأقل منذ مساء الاثنين على منازل ومنشآت تجارية، من بينها فروع لسلسلة مطاعم “جابانيكا” في العفولة ونتانيا، فيما تعرض أحد فروعها في هرتسليا لإطلاق نار.

وبدأت موجة الهجمات بانفجارين منفصلين في تل أبيب، أسفر أحدهما عن إصابة شخص بجروح طفيفة، قبل أن تمتد الاعتداءات إلى مناطق أخرى، بينها هرتسليا ونس تسيونا، حيث لحقت أضرار بالممتلكات دون تسجيل إصابات.

كما استهدفت الهجمات عددًا من فروع سلسلة “جابانيكا”، التي يملكها جزئيًا رجل الأعمال الإسرائيلي باراك أبراموف، عقب دخوله في شراكة استثمارية مع “ليئومي بارتنرز”. وشملت الحوادث إلقاء قنبلة يدوية على منزل في ريشون لتسيون صباح الثلاثاء، دون الإعلان عن توقيف أي مشتبه بهم حتى الآن.

وتشير التحقيقات الأولية إلى احتمال ارتباط الهجمات بالخلاف المستمر بين عائلتي الجريمة المنظمة موسلي وجرشي، وسط تقديرات بأن بعض فروع السلسلة العاملة بنظام الامتياز في وسط إسرائيل قد تكون مرتبطة بأطراف ضمن هذا الصراع.

وخلال الأيام الماضية، وقعت هجمات مشابهة استهدفت فروعًا أخرى للسلسلة، تضمنت محاولة إحراق فرع في جفعتايم، وإلقاء عبوة ناسفة على فرع في رمات غان، إضافة إلى استهداف فرع في كريات أونو بقنبلة يدوية، ما تسبب بأضرار مادية دون وقوع إصابات.

وامتدت الاعتداءات كذلك إلى مبانٍ سكنية في أور يهودا وشمال تل أبيب، حيث انفجرت قنابل يدوية في مواقع مختلفة. وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة في إحدى الحوادث شخصًا ملثمًا وهو يلقي قنبلة قبل أن يفر من المكان.

وتواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيق في هذه الوقائع، عبر جمع الأدلة وتحليل تسجيلات المراقبة وبقايا المتفجرات، بهدف تحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف خلف الهجمات، وسط مخاوف من أن تكون جزءًا من تصعيد أوسع بين جماعات الجريمة المنظمة داخل إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى