تحليق أميركي مكثف فوق خليج عُمان.. ماذا يجري؟

كشفت بيانات الملاحة الجوية عن نشاط مكثف للطيران العسكري الأميركي فوق خليج عُمان والمناطق المحيطة، بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتبادل الضربات بين الجانبين.
وأظهرت البيانات استمرار تنفيذ القوات الأميركية طلعات جوية متواصلة، شملت تشغيل ثلاث طائرات للتزود بالوقود جوًا على الأقل، بينها طائرتان من طراز KC-135R Stratotanker وطائرة من طراز KC-46A Pegasus، في مؤشر إلى دعم العمليات الجوية وتعزيز الجاهزية العسكرية في المنطقة.
كما رُصدت طائرة للإنذار المبكر والسيطرة من طراز E-3 Sentry، بما يعكس تكثيف عمليات المراقبة وإدارة التحركات الجوية في أجواء الخليج.
ويأتي هذا الانتشار عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من الضربات استهدفت عشرات المنشآت العسكرية داخل إيران، قالت إنها جاءت ردًا على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت، في إطار الرد على الضربات الأميركية.
ويعكس هذا التصعيد اتساع رقعة المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط تعزيز متواصل للوجود العسكري الأميركي في الخليج، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الأزمة إلى صراع إقليمي أوسع قد يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة أن مضيق هرمز يُعد من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.




