أخبــاربلاد الجواربلاد المهجر

واشنطن تغيّر المسار في هرمز وتُبقي الضغط على إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، تعليق “مشروع الحرية” في مضيق “هرمز“، بناء على طلب باكستان وعدة دول، مع إبقاء الحصار البحري سارياً على إيران.

وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي: “اتفقنا على أنه في حين سيظل الحصار ساريًا ونافذًا بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية (حركة السفن عبر مضيق هرمز) لفترة وجيزة لمعرفة إمكانية إبرام الاتفاق وتوقيعه”.

وأضاف أن القرار جاء “بناء على طلب باكستان ودول أخرى، والنجاح العسكري الباهر الذي حققناه خلال الحملة ضد إيران، بالإضافة إلى التقدم الكبير المُحرز نحو التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل مع ممثلي إيران”.

وكان إشراق دار وزير خارجية باكستان قد أعرب عن ثقة بلاده من إحراز تقدم كبير في المفاوضات وأنها بذلت جهوداً كبيرة للتوصل لوقف إطلاق النار وبدء حوار بين واشنطن وطهران.

لكن الخارجية الإيرانية قالت، في وقت سابق الثلاثاء، إن طهران تتفاوض مع واشنطن في أجواء من الشك وانعدام الثقة، لافتة إلى أن أولوية إيران الحالية هي التركيز على إنهاء الحرب.

وصرح وزير الحرب بيت هيغسيث، الثلاثاء، بأن العملية الأمريكية التي تقوم بتوجيه السفن عبر مضيق “هرمز” هي “حل مؤقت”، وذلك في أعقاب مواجهة أسفرت عن تبادل لإطلاق النار، في اليوم السابق.

في المقابل، أوردت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية تحذيراً لجميع السفن، التي تنوي عبور المضيق، منبهة إلى أن “الطريق الآمن الوحيد للعبور عبر هرمز هو الممر الذي أعلنته البحرية الإيرانية سابقاً”، حسب قولها.

وأشارت الوكالة الإيرانية المقربة من “الحرس الثوري” إلى أن “تحويل السفن إلى طرق أخرى أمر غير آمن وسيواجه رداً حاسماً من البحرية التابعة للحرس الثوري”.

يأتي ذلك في الوقت الذي اعتبرت فيه “هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية” أن مضيق “هرمز” بات “أخطر نقطة” عالمياً في الوقت الحالي.

وذكرت الهيئة البريطانية، في بيان لها، أن البحرية الأمريكية تصدت، يوم الثلاثاء، لتهديدات في المضيق، ما يؤكد ارتفاع المخاطر على السفن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى