أخبــاربلاد المهجر

ما الاضطرابات التي قد تشهدها فرنسا في أيلول؟

تترقّب فرنسا يوم 10 سبتمبر الذي أطلقت عليه حركة “امنع كل شيء” اسم “يوم الغضب الوطني”، مع تزايد المخاوف  من اضطرابات واسعة النطاق قد تعطل الحياة اليومية.

وتشهد فرنسا غضباً شعبياً متصاعداً وسيطرة متزايدة لليسار، مع دعوات لشل الاقتصاد وتعطيل البنية التحتية، فيما تواجه السلطات تحدياً معقداً في احتواء حركة تتسم بالعشوائية والتنوع.

وانبثقت حركة “امنع كل شيء” من مواقع التواصل الاجتماعي لكنها تفتقر إلى قيادة مركزية، تثير قلق السلطات بسبب طابعها غير المتوقع وتعدد أشكال الاحتجاجات المتوقعة.

ووفقاً لتقارير متعددة لصحيفة “لوفيغارو”، تعمل أجهزة الاستخبارات ووزارة الداخلية على مدار الساعة للحد من المخاطر، حيث يُخشى من موجة من التجمعات الصغيرة والأنشطة العفوية التي تهدف إلى شل حركة البلاد.

ضد التقشف
بدأت الحركة كاحتجاج ضد ميزانية التقشف التي أعدّتها حكومة رئيس الوزراء، فرانسوا بايرو، إلى جانب قرار إلغاء عطلتين رسميتين؛ ما أثار استياءً شعبياً واسعاً.

ومع انتهاء العطلات الصيفية، تصاعدت التعبئة؛ إذ ارتفع عدد الجمعيات العامة من حوالي 100 إلى 300 في أنحاء فرنسا خلال أيام قليلة، وهذه التجمعات، التي تُدار على غرار حركة “السترات الصفراء”، تفتقر إلى تنظيم هرمي؛ ما يجعلها غير قابلة للتنبؤ.

بينما يصف مسؤول أمني الحركة بأنها “دجاجة بلا رأس”، مشيراً بذلك إلى صعوبة السيطرة عليها بسبب عشوائيتها.

ماذا سيحدث في “اليوم الأسود”؟
من المتوقع أن تتعدد أشكال الاحتجاجات في “اليوم الأسود” كما وصفتها تقارير إعلامية فرنسية، حيث تدعو المنشورات على الإنترنت إلى قطع الطرق، إغلاق الموانئ، مقاطعة المتاجر الكبرى والبنوك، وحتى استخدام عملات محلية مثل “سول-فيوليت” في تولوز لتجنب الاعتماد على النظام المصرفي.

كما تُخطط بعض المجموعات لعرقلة البنية التحتية الرئيسة مثل محطات القطارات، المطارات، ومستودعات النفط، مستلهمة أساليب “السترات الصفراء” مثل احتلال الدوارات وفتح حواجز الرسوم السريعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى