سوريا ليست “بلداً مارقاً” في أمريكا

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي إزالة اسم سوريا من لائحة “الدول المارقة” التي لا يسمح للولايات المتحدة التعاون معها أو مساعدتها في مجال الطاقة النووية المدنية.
وبيّن البيت الأبيض عبر حسابه على “إكس” أن اسم سوريا كان في القائمة إلى جانب إيران وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا ودول أخرى، ولم يعد موجوداً الآن.
مصطلح “الدول المارقة” ليس تصنيفاً رسمياً من قبل الحكومة الأمريكية، وفق البيت الأبيض، إلا أن سوريا مُصنّفة كدولة راعية للإرهاب من قبل وزارة الخارجية منذ عام 1979.
وقد فرض هذا التصنيف قيوداً على المساعدات الخارجية الأمريكية، وحظراً على صادرات ومبيعات الدفاع، وضوابط على صادرات المواد ذات الاستخدام المزدوج، وقيوداً مالية وأخرى متنوعة.
وعبرت السيناتور الديمقراطية جين شاهين، عبر حسابها على “إكس”، عن سعادتها بإزالة سوريا من قائمة “الدول المارقة”، التي تشمل إيران وروسيا وكوريا الشمالية.
وقالت إنه يجب على سوريا أن تواصل الابتعاد عن ارتباطاتها السابقة، وأن تتجه نحو الديمقراطية والاستقرار والأمن.
وتُعد لائحة “الدول المارقة” تصنيفاً سياسياً تستخدمه الولايات المتحدة كأداة في الخطاب الدبلوماسي والإعلامي منذ نحو 30 عاماً، للإشارة إلى الدول التي تعادي المصالح الأمريكية، أو تُتهم بدعم الإرهاب، أو السعي لحيازة أسلحة دمار شامل، أو ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقّع، في 4 حزيران، أمراً تنفيذياً يمنع به دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، من بينها عدد من الدول العربية والإسلامية، واستثنى القرار سوريا من القائمة بعد إدراج سابق في 2017.




