مجتمع نبضمنوعات

نادية الجندي: «مرضت بعدهم».. 3 أدوار هزت مسيرتي

كشفت الفنانة المصرية نادية الجندي عن كواليس ثلاثة من أصعب الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية، مؤكدة أن تجسيد تلك الشخصيات ترك تأثيراً نفسياً وجسدياً عليها، وصل إلى حد تعرضها للمرض بعد انتهاء التصوير.

وقالت الجندي، خلال تكريمها في مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية، إن أفلام «الضائعة» و«الرغبة» و«مهمة في تل أبيب» كانت من أصعب تجاربها التمثيلية، مشيرة إلى أنها أصيبت بالمرض بعد الانتهاء من تصويرها، نتيجة طبيعة الشخصيات وما تطلبته من معايشة وانغماس في تفاصيلها.

وأوضحت أن الأفلام الثلاثة تناولت مشاعر المعاناة والصراعات النفسية، وهو ما انعكس عليها خلال فترة التصوير وبعدها، بسبب استمرار تأثير الشخصيات التي جسدتها عليها حتى بعد مغادرتها مواقع التصوير.

وتحدثت الجندي بشكل خاص عن استعدادها لفيلم «الضائعة»، مشيرة إلى أنها خاضت تجربة معايشة داخل مصحات متخصصة في علاج الإدمان، بهدف التعرف عن قرب إلى الحالات التي يعيشها المرضى والاستفادة منها في بناء الشخصية التي قدمتها في الفيلم.

وأضافت أن تلك التجربة تركت أثراً نفسياً عليها استمر نحو شهرين، لافتة إلى أن التأثير نفسه تكرر معها أثناء تصوير «الرغبة» و«مهمة في تل أبيب»، بسبب طبيعة الأدوار التي تطلبت منها معايشة حالات نفسية وانفعالية مكثفة.

وأشارت الجندي إلى أنها كانت تواجه تساؤلات من الجمهور في الأماكن العامة حول سبب اختيارها المستمر للأدوار الصعبة، وعدم اتجاهها إلى تقديم أعمال خفيفة، مؤكدة في المقابل اعتزازها بجميع أعمالها الفنية، ولا سيما الأفلام التي تنتمي إلى القضايا الوطنية والسياسية، بحسب وصفها.

وفي سياق آخر، أثار ظهور نادية الجندي خلال تكريمها في المهرجان تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ظل مقارنة ملامحها خلال المناسبة بظهورها في جلسات تصوير حديثة بدت فيها بإطلالة أكثر شباباً.

كما جددت الجندي موقفها الرافض لتقديم سيرتها الذاتية في عمل فني، أو السماح لأي فنانة بتجسيد شخصيتها في مسلسل أو فيلم، مؤكدة تمسكها بهذا الموقف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى