صاروخان يستهدفان مطار عدن.. تصعيد جديد في اليمن

تصاعدت المواجهات العسكرية في اليمن على عدة جبهات، مع انتقال الهجمات إلى محيط منشآت حيوية، بعد استهداف مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون، بالتزامن مع معارك في محافظتي تعز ولحج، واعتراض السعودية صاروخاً آخر أُطلق باتجاه أراضيها.
وأفاد المكتب الإعلامي لإدارة أمن مدينة عدن بأن صاروخين باليستيين استهدفا مطار عدن الدولي، مشيراً إلى عدم تسجيل إصابات وفق المعلومات الأولية.
وتزامن ذلك مع تصعيد ميداني في عدد من الجبهات، إذ أطلقت القوات الحكومية عملية عسكرية في المنطقة الحدودية بين محافظتي لحج وتعز، بهدف استعادة مديرية الوازعية غربي تعز، قبل التقدم باتجاه مديريتي المخا وذوباب الخاضعتين لسيطرة الحوثيين.
في المقابل، تحدثت مصادر تابعة للحوثيين عن قصف طال مديرية مذيخرة في محافظة إب ومديرية شرعب في محافظة تعز، ما يشير إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية في عدد من المناطق.
كما أفادت مصادر يمنية بأن الحوثيين يحاصرون قائد اللواء 35 مدرع ومئات من عناصر القوات الحكومية في إحدى قرى مديرية المواسط جنوبي تعز، بعد قطع طرق الإمداد المؤدية إليهم.
وامتد التصعيد إلى الحدود السعودية، إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه خميس مشيط جنوبي المملكة.
وقالت الوزارة إن صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران تمثل مصادر للتهديدات الصاروخية المنطلقة من مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكدة استمرار عملياتها الرامية إلى تحييد تهديدات الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض-أرض وتدمير مواقع إطلاقها.
ويضع هذا التصعيد المشهد اليمني أمام تحركات عسكرية متزامنة تمتد من عدن وتعز ولحج إلى الحدود السعودية، في ظل عودة المواجهات البرية والهجمات الصاروخية بوتيرة متزايدة.




