الحرس الثوري يلوّح باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، إن سبعة كابلات رئيسية للإنترنت تمر عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذه الكابلات تنقل بيانات مرتبطة بخدمات الإنترنت والتجارة بين دول المنطقة والعالم.
وأضاف محبي، خلال مراسم إطلاق إصدارات جديدة لدار نشر «27 بعثت» مساء الاثنين، أن إيران تمتلك أهدافاً وأسلحة جديدة، فيالحرس الثوري يلوّح باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز
إطار ما وصفه بالسعي إلى إنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
ولوّح المتحدث باستهداف كابلات الإنترنت السبعة، قائلاً إن على الولايات المتحدة أن تدرك أن لدى طهران أهدافاً جديدة، في تهديد يوسّع نطاق التصعيد ليشمل البنية التحتية للاتصالات البحرية.
ولا تقتصر الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز على مرور إمدادات الطاقة، إذ تشكّل الكابلات البحرية للاتصالات جزءاً مهماً من البنية التحتية التي تنقل البيانات بين دول الخليج وبقية العالم.
ومع ذلك، فإن تضرر هذه الكابلات لا يعني بالضرورة انقطاع دول الخليج بالكامل عن الإنترنت العالمي، إذ تمتلك البحرين والكويت وقطر والإمارات مسارات برية بديلة، بينما تعتمد السعودية بدرجة أكبر على مسارات تمر عبر البحر الأحمر.
لكن قدرة المسارات البرية على استيعاب حركة البيانات قد لا تكون كافية لتعويض تعطل الكابلات البحرية بصورة كاملة، ما قد يؤدي إلى تراجع سرعات الإنترنت واضطراب نقل البيانات في بعض دول المنطقة، تبعاً لحجم الأضرار والقدرة الاستيعابية للشبكات البديلة.
ويثير التهديد باستهداف الكابلات البحرية مخاوف من اتساع تداعيات المواجهة لتطال الاتصالات والخدمات الرقمية والتجارة، إلى جانب التأثيرات المحتملة على الملاحة وإمدادات الطاقة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.




