أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

من القنيطرة إلى درعا.. تصعيد إسرائيلي يطال جنوب سوريا

شهدت مناطق متفرقة في القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي، منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد، تطورات عسكرية شملت قصفاً مدفعياً وإطلاق نار وتوغلات لقوات إسرائيلية في عدد من القرى والبلدات.

وفي ريف القنيطرة الجنوبي، أفادت مصادر محلية بتعرض أطراف بلدة الرفيد لقصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق نار من منطقة تلة الجلع في الجولان المحتل باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة.

وفي ريف درعا الغربي، أطلقت القوات الإسرائيلية النار في محيط منازل داخل الحي الغربي من قرية معرية، وفق المصادر نفسها.

كما تحدثت المصادر عن توغل قوة إسرائيلية داخل قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع قصف محيط قرية الصمدانية الشرقية، واستهداف أراضٍ زراعية غربي قرية المشاعلة.

وامتد القصف إلى ريف دمشق الغربي، إذ تعرض تل باط الوردة، الواقع على أطراف بلدة بيت جن، لقصف بالمدفعية الثقيلة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر جنوب سوريا، مع تكرار حوادث القصف والتحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من المحافظات الجنوبية.

267 انتهاكاً خلال أغسطس

وفي سياق متصل، وثّق مركز حقوقي 267 انتهاكاً قال إن القوات الإسرائيلية ارتكبتها داخل الأراضي السورية خلال أغسطس/آب الماضي، لترتفع الحصيلة التي وثقها منذ بداية عام 2026 إلى 1,752 انتهاكاً.

وبحسب التقرير، ارتفع عدد الانتهاكات في أغسطس/آب بنسبة 43% مقارنة بيوليو/تموز، الذي سجل 187 انتهاكاً، وبنحو 12% مقارنة بيونيو/حزيران، الذي شهد 239 انتهاكاً.

وأشار التقرير إلى أن أغسطس/آب سجل ثاني أعلى حصيلة شهرية للانتهاكات منذ بداية العام، بعد مارس/آذار الذي شهد 321 انتهاكاً، متجاوزاً حصيلة أبريل/نيسان البالغة 254 انتهاكاً.

وتبقى الأرقام المتعلقة بالانتهاكات والأحداث الميدانية مرتبطة بما وثقته الجهات المحلية والحقوقية، في ظل استمرار التوتر العسكري في مناطق جنوب سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى