أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

روحاني يفتح ملف الحرب.. تصريحات جديدة تثير الجدل في طهران

أثارت تصريحات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بشأن الحرب نقاشاً داخل الأوساط السياسية في إيران، بعدما دعا إلى التشاور مع المواطنين بشأن سبل إنهاء الصراع، وانتقد ربط بعض المواقف السياسية بمبدأ الثأر.

وأبدت شخصيات ووسائل إعلام محافظة تحفظات على هذه التصريحات، معتبرة أنها تطرح تساؤلات بشأن النهج الذي تتبناه طهران في التعامل مع الضغوط والتحديات الأمنية والإقليمية.

وتناول الجدل أيضاً حديث روحاني عن مضيق هرمز وضرورة مراجعة مقاربة التعامل مع الحرب، وسط آراء متباينة بشأن أفضل السبل للحفاظ على المصالح الإيرانية وإنهاء المواجهة.

ورأى منتقدو روحاني أن طرح الاستفتاء أو توسيع المشاورات الشعبية بشأن إنهاء الحرب قد يحمل دلالات سياسية في ظل استمرار الضغوط الخارجية، بينما اعتبر مؤيدون لهذا الطرح أن إشراك المجتمع في القرارات المرتبطة بالحرب يمكن أن يوفر إطاراً للنقاش حول كلفتها وسبل إنهائها.

وتعكس هذه المواقف تبايناً داخل الساحة السياسية الإيرانية بشأن كيفية التعامل مع استمرار الحرب وتداعياتها، بين اتجاه يدعو إلى مواصلة سياسة الردع واستخدام أوراق الضغط، واتجاه آخر يركز على تقليل الكلفة الاقتصادية والاجتماعية والبحث عن مسار لإنهاء المواجهة.

كما أعادت التصريحات إلى الواجهة الخلافات السياسية بين التيارات المحافظة والإصلاحية في إيران، والتي تظهر بصورة أكبر عند مناقشة ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية.

وتولى حسن روحاني رئاسة إيران بين عامي 2013 و2021، وارتبطت فترة رئاسته بالمفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الدولية. وبعد مغادرته المنصب، واصل الظهور في الحياة السياسية من خلال مواقف وتصريحات تتناول عدداً من الملفات الداخلية والخارجية.

وتأتي تصريحاته الأخيرة في وقت تشهد فيه إيران نقاشاً حول تداعيات الحرب وكلفتها، والخيارات المتاحة أمام صناع القرار بشأن التعامل مع التطورات الإقليمية والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى