
عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى العاصمة دمشق بعد غياب استمر نحو 15 عاماً، بالتزامن مع استعدادها لإحياء حفلين غنائيين في صالة الفيحاء الرياضية يومي 17 و19 سبتمبر/أيلول، وسط تفاعل واسع مع عودتها إلى سوريا.
ووصلت أصالة إلى مطار دمشق الدولي برفقة زوجها فائق حسن وأولادها وعدد من أفراد أسرتها، استعداداً للقاء جمهورها في أولى حفلاتها في سوريا منذ سنوات.
واستعادت الفنانة السورية، عقب وصولها، ذكرياتها في دمشق والأماكن التي ارتبطت بسنوات حياتها الأولى، معبرة عن تأثرها بالعودة، وقالت: «قعدت أسأل على حالها وهي كما هي، وقعدت أسأل على كل حارة مرقت فيها».
جدل حول إعلانات الحفل
وتزامنت عودة أصالة مع تداول مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيها مجموعة من الأشخاص وهم يمزقون لوحات إعلانية للحفل المقرر في 17 سبتمبر/أيلول.
وبحسب ما ظهر في المقاطع المتداولة، قال المشاركون في إزالة الإعلانات إن موقفهم يرتبط باعتقادهم أن إقامة الحفلات الغنائية تندرج ضمن المعاصي، ما أثار نقاشاً عبر منصات التواصل بشأن عودة الحفلات والأنشطة الفنية إلى دمشق.
وفي المقابل، رحب نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور بعودة أصالة، مشيداً بمكانتها الفنية وعلاقتها ببلدها.
وقال الناطور في رسالة وجهها إلى الفنانة السورية: «اللي عنده أصالة مثل هالأصالة يحافظ عليها».
وأوضح الناطور، في مقطع فيديو نشرته نقابة الفنانين السوريين، أن مفهوم الأصالة لا يرتبط بالفن وحده، وإنما يشمل القدرة على النظر إلى القضايا من أكثر من منظور، إلى جانب أهمية التعايش داخل المجتمع.
وقال: «الأصالة تعني أن الإنسان يرى بعينين اثنتين لا بعين واحدة، وأن يدرك مدى أهمية التعايش في هذه البلاد».
وأضاف أن سوريا «أرض الحضارات وأرض التعايش والسلام»، مشدداً على أهمية المواقف الوطنية والأخلاقية والإنسانية.
ووصف الناطور أصالة بأنها قيمة فنية لسوريا، قائلاً: «أصالة ليست مجرد صوت شجي، أو مجرد التزام بالفن وقيمه ومثله الراقية العليا».




