واشنطن تعرض 10 ملايين دولار.. أسماء قادة إيرانيين على القائمة

رصدت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن خمسة من قيادات الحرس الثوري الإيراني، في خطوة تتزامن مع تصعيد الضغوط الأميركية الاقتصادية والسياسية على طهران.
وأعلنت «مكافآت من أجل العدالة» التابعة لوزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، أن المكافأة تشمل معلومات عن قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، ورئيس الأركان علي عبد اللهي، ورئيس استخبارات الحرس الثوري ماجد خادمي، إضافة إلى قياديين مرتبطين ببرامج الطائرات المسيّرة والعمليات الإلكترونية داخل الحرس الثوري.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع تكثيف واشنطن إجراءاتها الاقتصادية ضد إيران، إذ كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، عن خطط لتوسيع الضغوط على طهران، بينها التلويح بفرض عقوبات ثانوية على الدول والجهات التي تواصل التعامل معها.
وقال بيسنت خلال مؤتمر صحافي إن الولايات المتحدة تهدف إلى قطع القنوات الاقتصادية التي تساعد الحكومة الإيرانية على مواصلة نشاطها، مضيفاً أن واشنطن ستتخذ إجراءات بحق الجهات التي تتعامل مع طهران ضمن نطاق العقوبات الجديدة.
كما حذر وزير الخزانة الأميركي الدول التي لا تنضم إلى العقوبات من مواجهة تداعيات تعاملاتها مع إيران، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يجري اتصالات مع عدد من القادة حول العالم لحثهم على تقليص تعاملاتهم الاقتصادية مع طهران.
وأضاف بيسنت أن الجهات التي تسهّل عمليات غسل الأموال لصالح إيران قد تواجه إجراءات تؤثر على وصولها إلى النظام المالي القائم على الدولار الأميركي، مؤكداً أن واشنطن بدأت تنفيذ جدول زمني لتشديد الضغوط.
وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إجراءات تستهدف خمسة قطاعات رئيسية تقول إن إيران تعتمد عليها لدعم اقتصادها، وهي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري.
وأوضحت الوزارة أن العقوبات الثانوية الموسعة ستطال أنشطة مرتبطة بهذه القطاعات، في إطار حملة الضغط الاقتصادي التي تتبعها واشنطن تجاه طهران.
وتأتي هذه الإجراءات بعد نحو ستة أشهر من الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تعثر المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية واستمرار التوتر بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات البحرية لحركة التجارة والطاقة العالمية.




