أخبــاربلاد المهجرنبض الساعة

كييف تحت النار.. وموسكو تستهدف منشأة عسكرية

كثفت روسيا هجماتها الجوية على العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، مستهدفة مواقع عسكرية وصناعية، في وقت أعلنت فيه السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية جراء الضربات.

وأفادت السلطات الأوكرانية بمقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثلاثة آخرين في هجمات استهدفت منطقة بروفاري شمال شرقي كييف، بالتزامن مع تحذيرات من احتمال إطلاق صواريخ باليستية باتجاه المنطقة.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشأة صناعية في كييف قالت إنها تُستخدم لإنتاج مكونات ورؤوس حربية مرتبطة بصواريخ “فلامينغو”، إضافة إلى تخزين مكونات تدخل في تصنيع معززات الوقود الصلب.

كما أعلنت موسكو استهداف مستودع وقود في العاصمة الأوكرانية، مشيرة إلى أنه كان يزود القوات الأوكرانية بالمشتقات النفطية المستخدمة في العمليات العسكرية.

وقالت الوزارة إن المنشأة كانت تستخدم بصورة يومية لتزويد الشاحنات بالوقود، قبل توجهها إلى مناطق القتال في شرقي أوكرانيا.

وألحقت الضربات، وفق السلطات المحلية، أضراراً بعدد من المنازل والمركبات المدنية، كما تسببت في اندلاع حرائق داخل مبانٍ في مناطق متفرقة.

وأظهرت مشاهد من موقع الهجوم أضراراً واسعة في إحدى القرى الواقعة شمال شرقي كييف، بينها تدمير منزل مؤلف من طابقين واحتراق مركبات ومستودعات.

وسُجلت عشرات الانفجارات في كييف ومحيطها، بالتزامن مع إعلان حالة التأهب الجوي ورصد صواريخ باليستية قادمة من اتجاه الشمال.

وفي تطور موازٍ، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 480 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الساعات الماضية، بينها 83 طائرة مسيّرة أُسقطت صباح السبت فوق مناطق روسية عدة، من بينها شبه جزيرة القرم ومحيط موسكو.

كما أعلنت السلطات الروسية اندلاع حريق في مصفاة إيلسكي النفطية بإقليم كراسنودار، إثر هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص، فيما تحدثت السلطات عن استهداف منشأة صناعية في إقليم سامارا.

ويأتي التصعيد في ظل استمرار الهجمات الجوية والصاروخية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع توسع نطاق الضربات ليشمل منشآت عسكرية وصناعية وقطاعات مرتبطة بالطاقة والنقل داخل أراضي البلدين.

وخلال الأشهر الماضية، كثفت روسيا استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف مواقع داخل أوكرانيا، بينما صعّدت كييف هجماتها بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، مستهدفة منشآت نفطية وعسكرية ولوجستية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى