أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

غارات غامضة تهز إدلب.. هل دخلت إسرائيل على الخط؟

استهدفت أربع غارات جوية، فجر الثلاثاء، مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمالي سوريا، ما أدى إلى أضرار مادية في مدرج المطار، من دون تسجيل إصابات، وسط غموض بشأن الجهة التي نفذت الهجوم.

وركزت الغارات على أجزاء من مدرج المطار، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي سوري يحدد هوية الطائرات أو طبيعة الأهداف التي جرى استهدافها.

ورجحت مصادر مطلعة أن تكون الطائرات الإسرائيلية وراء الهجوم، من دون صدور تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي أو إعلان تبنٍّ للعملية.

ويكتسب الاستهداف أهمية خاصة باعتباره أول هجوم من هذا النوع يطال مطار أبو الظهور منذ سقوط نظام بشار الأسد، في وقت كثفت فيه إسرائيل خلال الفترة التي أعقبت سقوط النظام ضرباتها على مواقع ومنشآت عسكرية سورية، قبل أن تتراجع وتيرة هذه العمليات لاحقاً.

ويأتي القصف بعد أيام من تداول تقارير عن رفض واشنطن طلباً إسرائيلياً لتنفيذ ضربات داخل الأراضي السورية، وسط حديث عن أهداف محتملة مرتبطة بالوجود العسكري التركي في البلاد.

مطار خارج الخدمة منذ سنوات

ويُعد مطار أبو الظهور من أبرز المنشآت العسكرية في شمال سوريا، وقد لعب دوراً خلال مراحل مختلفة من الحرب، قبل أن يتعرض لأضرار كبيرة جعلته خارج الخدمة إلى حد كبير.

وسيطر مقاتلو المعارضة على المطار عام 2015، قبل أن تستعيده قوات النظام السابق لاحقاً، وظلت منشآته تعاني آثار الدمار الذي لحق بها خلال المعارك.

ويمنح موقع المطار أهمية عسكرية، نظراً لوجوده في منطقة تربط بين ريفي إدلب وحلب وتمتد باتجاه مناطق البادية السورية، ما يجعله نقطة ذات قيمة لوجستية وميدانية.

لماذا المطار الآن؟

ويعيد استهداف المطار طرح تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف التي قد تكون وراء الغارات، خصوصاً مع عدم وجود معلومات رسمية عن منشآت أو تجهيزات عسكرية كانت موجودة داخله وقت الهجوم.

كما يثير الحادث تساؤلات حول ما إذا كانت الضربة مرتبطة بتطورات أمنية أوسع في شمال سوريا، في ظل تعدد القوى والوجود العسكري الأجنبي في المنطقة.

وبغياب إعلان رسمي عن الجهة المنفذة، تبقى هوية الطائرات والأهداف الدقيقة للغارات غير محسومة، فيما تواصل الجهات المعنية تقييم الأضرار التي لحقت بالمطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى