أخبــاربلاد الجواربلاد المهجرنبض الساعة

صواريخ إيران تقترب من تركيا.. دفاعات الناتو تتحرك

أعلن حلف شمال الأطلسي، الأربعاء، استعداده للتعامل مع أي تهديد يستهدف الدول الأعضاء، بعد تقارير تحدثت عن دراسة إيران خيارات لاستهداف مواقع عسكرية أميركية في أوروبا في حال تصاعد المواجهة مع واشنطن.

وقال مسؤول في الحلف إن قدرات الردع والدفاع التابعة للناتو قادرة على التعامل مع التهديدات، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع التابعة للحلف اعترضت خلال وقت سابق من العام صواريخ باليستية أطلقت من إيران وكانت متجهة نحو تركيا، في 4 حوادث منفصلة.

وأكد المسؤول أن الحلف سيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية جميع أعضائه، في ظل المخاوف من اتساع نطاق أي مواجهة محتملة مع إيران لتشمل مواقع عسكرية أميركية خارج منطقة الشرق الأوسط.

أهداف محتملة في أوروبا

وجاءت تصريحات الناتو عقب معلومات تحدثت عن دراسة القوات الإيرانية إمكانية استهداف منشآت عسكرية أميركية في دول بجنوب شرقي أوروبا، في حال قررت واشنطن توسيع عملياتها ضد طهران.

وتضمنت المواقع التي جرى بحثها قاعدة عسكرية في بلغاريا، بعد موافقة صوفيا على استخدامها من جانب طائرات أميركية لأغراض التزود بالوقود. كما أُدرجت قبرص ضمن المواقع التي قد تكون عرضة للاستهداف في حال وقوع هجوم أميركي جديد على إيران.

وبحسب المعلومات المتداولة، درست القوات الإيرانية أيضًا خيارات أخرى للرد، من بينها استهداف كابلات الألياف الضوئية البحرية الممتدة عبر مضيق هرمز، في حال اتساع نطاق المواجهة.

وتشير التقديرات إلى أن طبيعة الرد الإيراني المحتمل ستتوقف على طبيعة الخطوات التي قد تتخذها واشنطن، خصوصًا في حال تنفيذ تهديدات سابقة باستهداف منشآت أو بنى تحتية داخل إيران.

صواريخ نحو تركيا

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة حوادث اعتراض صواريخ باليستية أطلقت من إيران باتجاه تركيا خلال مارس الماضي.

وأكد الأمين العام للناتو في أبريل أن منظومات الحلف اعترضت صواريخ إيرانية في 4 مناسبات منفصلة، مشددًا على التزام الحلف بحماية تركيا وبقية الدول الأعضاء.

وعقب تلك الحوادث، عزز الناتو قدراته الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية، إلى جانب تطوير أنظمة الرصد والاعتراض لحماية أراضي الدول الأعضاء.

غموض بشأن المسار الأميركي الإيراني

وتأتي التطورات وسط استمرار الغموض بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، عدم وجود محادثات أو اتصالات جارية أو مقررة مع إيران في الوقت الحالي.

وتزداد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في حال تجدد التصعيد العسكري، خصوصًا أن أي استهداف لمواقع أميركية داخل دول أعضاء في الناتو قد يضع الحلف أمام اختبار جديد لآليات الدفاع الجماعي.

وتُعد تركيا عضوًا في الناتو منذ عام 1952، وتخضع، شأنها شأن بقية الدول الأعضاء، لمبدأ الدفاع الجماعي المنصوص عليه في معاهدة الحلف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى