خطر الألغام يعود.. طفلان ضحيتان في حماة

أُصيب طفلان إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب أثناء رعيهما الأغنام في قرية التاعونة بريف حماة الجنوبي.
وقال مدير المكتب الإعلامي في مديرية صحة حماة، محمد المصدر، إن الطفلين، البالغين من العمر 9 و12 عاماً، نُقلا إلى مستشفى مصياف الوطني لتلقي العلاج.
وأوضح المصدر أن حالة أحد الطفلين وُصفت بالحرجة، بينما يخضع الطفل الآخر للرعاية الطبية اللازمة، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابات.
مخلفات الحرب تهدد المدنيين في سوريا
وتتواصل حوادث انفجار الألغام ومخلفات الذخائر في مناطق سورية عدة، ولا سيما في المناطق الزراعية والريفية التي عاد إليها السكان بعد سنوات من النزوح.
ووفق تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، قُتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً، بينهم 1000 طفل و377 امرأة، جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية في سوريا منذ آذار 2011 وحتى حزيران 2026.
وأشار التقرير إلى مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً و29 امرأة، منذ سقوط نظام بشار الأسد السابق في 8 كانون الأول 2024، موضحاً أن ارتفاع عدد الضحايا يرتبط بعودة النازحين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق ما تزال ملوثة بمخلفات الحرب.
وتبقى الألغام والذخائر غير المنفجرة من أبرز المخاطر التي تواجه المدنيين، خصوصاً الأطفال والعاملين في القطاع الزراعي، في ظل استمرار الحاجة إلى عمليات المسح والإزالة والتوعية بمخاطر هذه المخلفات.




