أخبــارتغطية خاصة الحرب على إيران

إيران تربط فتح هرمز بتغيير الموقف الأمريكي

شروط إيرانية
ربط أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إعادة فتح مضيق هرمز بتغيير الولايات المتحدة سلوكها وقبولها مجموعة من الشروط الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بشأن مستقبل حركة الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي.

وقال رضائي إن المضيق “لن يفتح” ما لم تغيّر واشنطن موقفها وتوافق على الشروط التي تطرحها طهران.

إنهاء الحرب
وأوضح رضائي أن من بين المطالب الإيرانية إنهاء الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مشيراً إلى نقل شروط أخرى إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاشات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لحركة التجارة والطاقة العالمية.

اتفاق منفصل
وأشار رضائي إلى أن أي اتفاق محتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن حقوق العبور في مضيق هرمز سيكون منفصلاً عن مسألة إغلاق المضيق.

ويعكس هذا الموقف تمسك طهران بالفصل بين ترتيبات العبور التي قد يتم التوصل إليها مع مسقط وبين قرارها المتعلق بوضع المضيق.

مؤشرات تفاوضية
وفي تطور متصل، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى “نوع من الاتفاق”، معتبراً أن تحقيق سلام دائم سيكون في مصلحة المنطقة.

وأضاف أن المؤشرات خلال اليومين أو الأيام الثلاثة الماضية تشير إلى اقتراب الطرفين مجدداً من اتفاق أو صفقة محتملة.

موقف أميركي متشدد
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت يتبنى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفاً أكثر تشدداً تجاه طهران، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وتضع التصريحات المتبادلة ملف المضيق في قلب المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، في ظل تمسك إيران بشروطها وربطها إعادة فتح الممر بتغييرات في الموقف الأميركي.

هرمز ورقة تفاوض
ويبدو أن مستقبل مضيق هرمز بات مرتبطاً بصورة مباشرة بمسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، فيما يبقى التوصل إلى تفاهم بشأن شروط إعادة فتحه مرهوناً بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات المتعلقة بالحرب والأموال الإيرانية المجمدة وبقية المطالب المطروحة عبر الوسطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى