اقتحامات إسرائيلية في القدس والضفة.. توتر يتصاعد

نفذت القوات الإسرائيلية، بمشاركة مجموعات من المستوطنين، الجمعة، سلسلة اقتحامات في مناطق متفرقة من القدس والضفة الغربية، عقب تصعيد ميداني أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين خلال مواجهات في بلدة تل غرب نابلس شمالي الضفة.
واقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة حزما شمال مدينة القدس المحتلة، كما أغلقت طريق الباذان شمال نابلس، في وقت واصلت فيه فرض إجراءات أمنية حول المدينة بعد المواجهات التي شهدتها قرية تل.
وفي قلقيلية، اقتحم عشرات المستوطنين المسلحين قرية جيت شرق المحافظة، وأقدموا على تخريب أراضٍ زراعية وممتلكات فلسطينية، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات داخل أجزاء من مدينة نابلس.
كما دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية قرب حاجز عطارة شمال رام الله، تمهيدًا لعمليات ميدانية في المنطقة، إلى جانب اقتحام قرية بيتللو غرب المدينة.
وجاءت هذه التحركات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل منفذ إطلاق النار الذي وقع في منطقة قرية تل، والذي أسفر عن مقتل مستوطن إسرائيلي قرب مستوطنة حفات جلعاد. وقال الجيش إن قواته تمكنت من استعادة السلاح الذي استخدم في الهجوم، وإنها بدأت تقييمًا أمنيًا بمشاركة أجهزة عسكرية واستخباراتية.
وأضاف الجيش أنه صدرت تعليمات بتعزيز الانتشار العسكري في المنطقة، وملاحقة من وصفهم بالمشاركين في العملية، مشيرًا إلى استمرار العمليات في عدد من مناطق شمال الضفة الغربية.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماع مع وزير الدفاع ورئيس الأركان لبحث الرد على الهجوم، في وقت دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى اتخاذ إجراءات عسكرية واسعة ضد البلدات الفلسطينية التي تشهد عمليات مسلحة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا منذ فترة، مع ارتفاع وتيرة الاقتحامات والاعتقالات والاشتباكات، وسط تحذيرات من اتساع دائرة المواجهات في ظل استمرار التوتر الأمني والسياسي في المنطقة.




