ارتفاع منسوب الفرات.. مخاوف من غرق قرى ريف كوباني
خاص – نبض الشام
مخاوف متصاعدة
يشهد نهر الفرات في ريف كوباني الغربي ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه خلال الأيام الأخيرة، عقب زيادة التدفقات المائية القادمة من الجانب التركي، ما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين خشية تعرض القرى والأراضي الزراعية للغرق.
قرى مهددة
أدت الزيادة الأخيرة في تدفق المياه إلى غمر مساحات زراعية ومناطق قريبة من مجرى النهر، خاصة في القرى الواقعة غرب كوباني، فيما تشير تقديرات محلية إلى اقتراب مستوى المياه من 25 متراً، مع مخاوف من ارتفاعه إلى مستويات تهدد المنازل والممتلكات بشكل مباشر.
وتشمل المناطق الأكثر عرضة للخطر قرى بوراز، قوملخ، زركوتك، قاسمية وإيلجاخ، نظرًا لقربها من ضفاف النهر، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الأضرار إذا استمرت المياه بالارتفاع خلال الأيام المقبلة.
مخاوف السكان
أكد سكان محليون أن الارتفاع الحالي يُعد من الأكبر منذ سنوات، بعد فترة طويلة شهدت تراجعاً في منسوب الفرات نتيجة ضعف التدفق المائي من تركيا، وهو ما أدى سابقاً إلى انحسار المياه وظهور مساحات واسعة من اليابسة على الضفاف.
ويربط الأهالي الارتفاع الحالي بغزارة الأمطار والثلوج هذا العام، إضافة إلى فتح بوابات السدود وزيادة كميات المياه المتدفقة عبر النهر، محذرين من خطر انجراف التربة وغمر المناطق المنخفضة، خصوصاً مع سرعة التدفق الحالية.
ذكريات الغرق
أعادت التطورات الأخيرة إلى أذهان السكان فيضانات عام 1999 عقب تشغيل سد تشرين، حين غمرت المياه عدداً من قرى ريف كوباني الغربي وتسببت بتهجير مئات العائلات نحو مناطق مجاورة.
تحذيرات مستمرة
في ظل استمرار تدفق المياه، دعت جهات محلية الأهالي إلى الابتعاد عن ضفاف الفرات والمناطق المنخفضة، مع التشديد على ضرورة توخي الحذر تحسباً لأي ارتفاع إضافي قد يفاقم الأضرار الإنسانية والزراعية في المنطقة.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




