نبضات وآراءنبضاتهمهيدلاينز

مطالبات بسحب جائزة زايد للأخوة الإنسانية من علييف وباشينيان

أثار منح جائزة زايد للأخوة الإنسانية لكل من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان موجة انتقادات واعتراضات على منصات التواصل الاجتماعي، عقب مراسم التكريم التي أُقيمت في أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 4 فبراير.

وبحسب ما أعلنته لجنة الجائزة، جاء قرار التكريم تقديراً لما وصفته بـ«الجهود المبذولة لتطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان وتعزيز الحوار بعد عقود من النزاع»، في إشارة إلى المسار السياسي الذي أعقب استعادة باكو السيطرة الكاملة على إقليم ناغورني كاراباخ.

غير أن هذا القرار قوبل باعتراضات واسعة، خصوصاً من ناشطين أرمن ومناصرين لهم، حيث جرى تداول عريضة إلكترونية تطالب بسحب الجائزة، واعتبرت أن منحها لزعيمين سياسيين على خلفية النزاع الأخير يُعد «قراراً غير أخلاقي». ووفق ما ورد في نص العريضة المتداولة، فإن التكريم يتجاهل، من وجهة نظر الموقعين، التداعيات الإنسانية لأحداث سبتمبر 2023، حين غادر أكثر من 120 ألف أرمني إقليم ناغورني كاراباخ، إضافة إلى اتهامات تتعلق بتدمير مواقع تراثية واحتجاز أسرى.

وتوجّه العريضة نداءً مباشراً إلى لجنة Zayed Award for Human Fraternity لإعادة النظر في قرارها، معتبرة أن الجائزة «تمنح غطاءً سياسياً لسياسات ما زالت محل خلاف دولي وإنساني». وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللجنة بشأن هذه المطالبات.

وتُعد جائزة زايد للأخوة الإنسانية مبادرة دولية أُطلقت عام 2019 لتكريم شخصيات ومؤسسات تسهم في ترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار بين الشعوب، إلا أن الجدل الحالي يعكس استمرار الانقسام حول تقييم مسار السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وحدود الفصل بين الاعتراف الدبلوماسي والملفات الإنسانية العالقة.

تنويه: المقالات المنشورة في تبويب “نبضاتهم” تمثل رأي كتّابها فقط وليس بالضرورة رأي موقع “نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى