خلافات عائلية تهز درعا

وثّقت مصادر محلية مقتل 13 شخصاً وإصابة 5 آخرين في حوادث متفرقة شهدتها محافظة درعا خلال الأسبوع الماضي، تنوّعت بين إطلاق نار عشوائي وخلافات عائلية وحوادث عبث بالسلاح وجرائم قتل متعمدة.
وفي التفاصيل، أفادت مصادر صحفية بالعثور على جثة شخص في بلدة نامر ينحدر من خربة غزالة، إضافة إلى العثور على جثة شاب على طريق المسيفرة – الكرك بريف درعا الشرقي، يُرجَّح أن الحادثة وقعت بدافع الثأر.
كما قُتلت فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً بين بلدتي الكرك الشرقي وأم ولد من جراء رصاص طائش، في حين أدى خلاف بين شبان من أبناء الحسكة في محيط تل السمن غربي درعا إلى مقتل شابين وإصابة ثالث.
وفي حادثة أخرى، قُتل شاب من قرية مسيكة في منطقة اللجاة على الطريق الواصل بين مسيكة وبصر الحرير، في حين فقد شاب من قرفا حياته عن طريق الخطأ نتيجة لعبثه بالسلاح.
كذلك قتل شاب من بلدة غصم في بلدة خربا بريف درعا الشرقي، من مرتبات الأمن الداخلي، بعد إصابته برصاص صديقه عن طريق الخطأ، حيث جرى عقد صلح وإعفاء الأخير من المسؤولية.
إلى ذلك، عُثر على جثامين ثلاثة شبان من مدينة طفس بريف درعا الغربي بعد فقدانهم منذ بداية الأحداث الأخيرة في السويداء، كما توفي شاب من بلدة عتمان متأثراً بإصابته في اشتباكات تل الحديد بالسويداء مطلع الشهر الجاري.
وقُتلت طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات وأصيب شقيقها البالغ 4 سنوات، بعد تعرّضهما للتعذيب بأدوات حادة على يد زوجة والدهم في بلدة الغرية الغربية بريف درعا الشرقي.
تشهد محافظة درعا انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي، في ظل فلتان أمني خلّفه النظام المخلوع خلال سنوات سيطرته على المنطقة وحتى ما قبل سقوطه.
وفي محاولة لفرض الأمن وإنهاء حالة الفوضى في درعا، تعمل الحكومة الجديدة على تفكيك الشبكات المسلّحة وملاحقة أفرادها، إلى جانب تنفيذ حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخّص.




