أخبــاربلاد الشام

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم منزلاً بريف القنيطرة

أفاد مصدر مطلع صباح اليوم الأربعاء بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي دهم منزلاً في قرية أوفانيا بريف القنيطرة وقام بتفتيشه.

وتأتي هذه الاعتداءات المتكررة بالتزامن مع اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم قراراً يدعو إسرائيل إلى الانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران 1967، مؤكدة عدم شرعية الاحتلال ورفض أي إجراءات أحادية لضم المنطقة.

وحصل القرار، الذي قدّمته مصر باسم المجموعة العربية، على تأييد 123 دولة مقابل معارضة 7 دول وامتناع 41 أخرى عن التصويت. وفي المقابل، قال المندوب الإسرائيلي إن بلاده “لن تعود إلى خطوط 1967 ولن تتخلى عن الجولان في أي وقت”، مشيراً إلى أن “قرارات مماثلة تُطرح سنوياً من قبل سوريا ودول عربية أخرى وتُعتمد عادة بأغلبية في الجمعية العامة”.

شهد ريف القنيطرة أمس تحركات جديدة لقوات الاحتلال، حيث انسحبت من تل أبو قبيس بعد تمركز استمر نحو 24 ساعة، بالتزامن مع توغل دورية عسكرية في عدة مناطق من الريف الأوسط للمحافظة.

وذكر المصدر أن دورية للاحتلال، تضم عربات عسكرية ودبابات، توغلت صباح الثلاثاء باتجاه تل كروم جبا والصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة.

وأضاف أن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين الصمدانية الشرقية وخان أرنبة، وبدأت بتفتيش المارة والتضييق عليهم. وأوضح أن هذه التحركات سبقتها أخرى تمثلت بانسحاب قوات الاحتلال من تل أبو قبيس نحو قاعدة تل أحمر غربي بعد تمركز بدأ منذ صباح اليوم السابق. كما أكد أن جنود الاحتلال أطلقوا النار لترهيب الأهالي ومنعهم من الاقتراب من مواقع انتشارهم.

ومنذ سقوط النظام المخلوع تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، تترافق مع عمليات اعتقال أُفرج عن بعض الموقوفين لاحقاً، في حين لا يزال آخرون رهن الاحتجاز. كما استهدف جيش الاحتلال في مناسبات عدة مناطق مأهولة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، وسط دعوات مستمرة لوقف الاعتداءات واحترام السيادة السورية.

وتنتشر قواعد الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا من قمة جبل الشيخ حتى منطقة حوض اليرموك في أقصى الجنوب المتاخم لدرعا، ويبلغ عددها ثماني قواعد في القنيطرة وقاعدة واحدة في درعا. وقبل أيام ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في بلدة بيت جن بريف دمشق، راح ضحيتها 13 شهيداً ونحو 25 مصاباً.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى