خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

عام الحسم؟ تقديرات أوروبية تكشف موعد المواجهة الإسرائيلية–الإيرانية

خاص – نبض الشام

مؤشرات حرب مؤجلة
تتزايد الدلائل الدبلوماسية حول اقتراب مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وبحسب تقديرات أوروبية، لا يزال التأجيل الحالي محكوماً بحسابات واشنطن المرتبطة بملف غزة، لا برغبة في منع التصعيد كلياً. ويثير سلوك طهران العسكري، وفق تلك التقديرات، مخاوف دولية من أن المنطقة تتجه نحو جولة جديدة من التصعيد الواسع.

موعد محتمل للمواجهة
يكشف دبلوماسي أوروبي أن الهجوم الإسرائيلي على إيران لن يتجاوز عاماً واحداً، مرجحاً نشوبه خلال 2026. ويرى أن إدارة ترامب تضغط حالياً لتأجيل العملية حتى اكتمال خطتها في غزة، لكنها لن تقف ضد تل أبيب لاحقاً. ويعتبر المسؤول أن طهران “لم تستخلص دروساً” من جولة الحرب الأخيرة، بل تواصل تعزيز قدراتها العسكرية، ما يرفع احتمالات الانفجار.

تحذيرات أوروبية
المسؤول الأوروبي يؤكد وجود “قلق بالغ” داخل العواصم الأوروبية والمجتمع الدولي، معتبراً أن القيادة الإيرانية تقرأ نتائج الحرب السابقة بطريقة خاطئة. ويشير إلى أن هذا السلوك يعزز الشعور بأن مواجهة جديدة قد تندلع خلال عام واحد، في ظل استمرار سباق التسلح.

الجبهة اللبنانية.. تصعيد غير معلن
على صعيد لبنان، يرى المسؤول أن اغتيال هيثم الطبطبائي عمّق المخاوف من توسّع دائرة الحرب. ويشير إلى أن الجيش اللبناني عاجز عن تحقيق تقدم في ملف سلاح حزب الله، بينما يقوم الحزب بعمليات ومناورات تُغضب إسرائيل وتُقرب احتمال الرد العسكري. ويعتبر أن هذه التحركات تمنح إسرائيل “حرية أكبر في اتخاذ القرار العسكري”.

منطقة على حافة الانفجار
تشير المؤشرات التي يقدّمها المسؤول الأوروبي إلى أن المنطقة تتجه نحو مرحلة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها حسابات واشنطن وتل أبيب وطهران مع وقائع ميدانية متوترة في لبنان وغزة. وبينما يُرجَّح تأجيل المواجهة، فإن بوادرها—وفق هذه التقديرات—تزداد وضوحاً مع اقتراب “العام الحاسم”.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى