أخبــاربلاد الجواربلاد الشامتداعيات المواجهة الإسرائيلية الإيرانيةنبض الساعة

حقيقة تخطيط ايران لهجوم بري على اسرائيل!

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ إيران قد تُفاجئ إسرائيل بغزو برّي وليس بصواريخ تستهدف المراكز السكنية.

التقرير الذي ترجمته مصادر صحفية يقولُ إنهُ “في الوقت الذي تُعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط وتُكثّف رسائلها تجاه طهران، يدور نقاشٌ عام حاد في إيران حول مسألة الرد المُحتمل على هجوم أميركي”، مشيرة إلى أنه “تُسمع تهديدات صريحة وتلميحاتٌ بضربة استباقية وسيناريوهاتٌ متطرفةٌ بشكلٍ مُتكرر من مسؤولين كبار في النظام ووسائل إعلام تابعة للمؤسسة الأمنية”.

وفي هذا السياق، يصبح تحليل أنماط تفكير إيران وقدراتها أمراً بالغ الأهمية لفهم حدود تصعيد طهران وحذرها، وكذلك كيفية استعداد إسرائيل والولايات المتحدة، وفق “معاريف”.

بدوره، يُقدّم الدكتور يوسي مانشروف، الباحث البارز في معهد مسغاف للأمن القومي، رؤية شاملة لهذه الصورة، حيث يعرض الأدوات الإيرانية والمنطق الذي يُوجّه عملية صنع القرار في طهران في سيناريو المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، وبالتالي مع إسرائيل.

وبحسب مانشروف، بالتزامن مع الاستعدادات العسكرية الأميركية، يدور نقاش واسع في

وسائل الإعلام الإيرانية حول طبيعة الرد الإيراني المتوقع. وفي إطار هذا النقاش، أعلن قائد الحرس الثوري فاخبور ونائبه وحيدي مؤخراً – كلٌ على حدة – أن قواتهما في “أقصى درجات الجاهزية” لردٍّ ساحق.

إلى جانب التهديدات الاستجابية، أثارت دوائر رفيعة في النظام الإيراني احتمال شنّ ضربة استباقية، إذ أعلن المجلس الأعلى للدفاع الإيراني أن طهران غير ملزمة بانتظار هجوم عليها، فيما أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، العضو أيضاً في المجلس الأعلى للأمن القومي، أن هذا الخيار قيد الدراسة.

وأوضح قاليباف أنه في حال وقوع هجوم أميركي، ستضرب إيران القواعد والسفن الأميركية في المنطقة، وستهاجم إسرائيل أيضاً. كذلك، حذر وزير الدفاع ناصر زاده من أن أي دولة إقليمية تساعد في هجوم ضد إيران ستُعتبر هدفاً للرد.

وبلغت هذه النقاشات ذروتها على موقع “ديفا بيريز” الإخباري، التابع للقوات المسلحة الإيرانية. ففي مقال تحليلي نُشر في كانون الثاني، عرض الموقع 4 سيناريوهات محتملة لرد إيراني على هجوم أميركي: هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، ولا سيما قاعدة العديد في قطر، وقاعدة إنجرليك في تركيا، وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين، وقاعدة الطفرة في الإمارات العربية المتحدة؛ بالإضافة إلى هجمات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف إسرائيل فقط؛ إغلاق مضيق هرمز وشن هجوم واسع النطاق على القوات الأميركية؛ ورد مشترك من إيران و”محور المقاومة” ضد إسرائيل والقوات الأميركية.

ويرى مانشروف أن أحد أبرز عناصر السيناريو الأخير هو احتمال غزو بري لإسرائيل، وهي فكرة عادت إلى الخطاب الإيراني في الأشهر الأخيرة بمبادرة من مهدي محمدي، المحلل الأمني ومستشار قاليباف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى