إعادة إعمار غزة: رهان دولي جديد على الحكم التكنوقراطي
ترجمة – نبض الشام
من الدمار إلى الإدارة
وسط دمار غير مسبوق ومعاناة إنسانية متواصلة، يبرز مسار جديد لإعادة إعمار غزة تقوده مقاربة تكنوقراطية مدعومة دولياً، تراهن على الإدارة المدنية ونزع السلاح وبناء المؤسسات كمدخل لمرحلة مختلفة في تاريخ القطاع.
قيادة تكنوقراطية
يعوّل المشروع على شخصيات فلسطينية غير فصائلية، يتقدمها المهندس علي شعاث، الذي يتولى قيادة لجنة وطنية لإدارة غزة، واضعاً إعادة النظام وبناء المؤسسات في صدارة الأولويات.
غطاء دولي منظم
يحظى المسار بدعم مجلس سلام معترف به أممياً، ومركز تنسيق مدني-عسكري تقوده القيادة المركزية الأميركية، ويضم قوات من عشرين دولة لضمان الإشراف والأمن وتدفق المساعدات.
أولوية الإعمار والخدمات
تشمل المرحلة الأولى إصلاح البنى التحتية الحيوية، وإزالة عشرات ملايين الأطنان من الأنقاض، تمهيداً لإطلاق مشاريع خدمية واستثمارية واسعة.
نزع السلاح وبناء الأمن
ترتكز الخطة على نزع سلاح حماس على مرحلتين، وبناء قوة شرطة فلسطينية جديدة، بما يضمن احتكار السلطة للقوة وتهيئة بيئة مستقرة للحكم المدني.
رهانات ومخاطر
رغم الدعم الإقليمي والدولي، يبقى نجاح الخطة رهناً بمدى التزام حماس، واستدامة التمويل، وقدرة الإدارة الجديدة على كسب ثقة الشارع الغزي.
فرصة نادرة
بين الشكوك والتحديات، تبدو إعادة إعمار غزة اليوم أكثر تنظيماً من أي وقت مضى. ورغم هشاشة المسار، فإنه يمثل فرصة نادرة لتحويل القطاع من ساحة صراع دائم إلى كيان يُدار بإرادة أهله ودعم المجتمع الدولي.




