3.5 ملايين متر مكعب.. سوريا تزيح ركام الحرب
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أن فرقها، بالتعاون مع منظمات دولية وأممية، أزالت حتى الآن نحو 3.5 ملايين متر مكعب من أنقاض الحرب في عدد من المحافظات، وهو رقم لا يزال بعيداً عن الحجم الكلي للركام الذي تقدّره الحكومة بنحو 50 مليون متر مكعب، بحسب ما نقلته وكالة سانا وموقع الجزيرة نت.
وقال معاون وزير الطوارئ أحمد أقزيز، في حديث لوكالة سانا، إن الكميات الموزعة على المحافظات «كبيرة جداً» ولا تتوفر لها أرقام دقيقة بالكامل، موضحاً أن العمل يشمل حلب وإدلب وحماة ودير الزور وحمص ودرعا وريف دمشق، فيما بلغ ملف اللاذقية مراحله الأخيرة.
من المسح إلى إعادة التدوير
وأوضح أقزيز أن إزالة الأنقاض ليست عملية نقل فحسب، بل مساراً متكاملاً يبدأ بمسح المواقع وتقدير الكميات، ويمرّ بالترحيل، وينتهي بإعادة التدوير، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تمهّد لعودة المهجّرين إلى منازلهم بشكل آمن وكريم.
وفي محافظة حلب، أعلنت المحافظة أن المرحلة الثانية من مشروع ترحيل الأنقاض بلغت نسبة إنجاز تقارب 40 بالمئة، بعد إزالة نحو 239 ألف متر مكعب في مناطق جبل سمعان الشمالي وأعزاز. وكانت المرحلة الأولى قد انتهت في أيلول الماضي بعد خمسة أشهر من العمل، ورُحّل خلالها نحو 550 ألف متر مكعب من أكثر من 30 بلدة وقرية.
مرتبط بخطة إنهاء المخيمات
ويأتي العمل ضمن الاستراتيجية الوطنية «سوريا بلا مخيمات» التي أطلقها الرئيس أحمد الشرع في أيار الماضي، وتهدف إلى إنهاء النزوح الداخلي وتفكيك المخيمات بحلول عام 2027، إذ تُعدّ إزالة الركام شرطاً أساسياً لعودة السكان إلى القرى والأحياء المدمّرة.
وتشير تقديرات الوزارة إلى أن الطريق لا يزال طويلاً، فما أُزيل حتى الآن يمثّل نحو 7 بالمئة فقط من إجمالي الأنقاض المقدّرة، في حين تعاني الوزارة من نقص في المعدات والآليات، وفق ما أقرّ به أقزيز.
المصادر: سانا، الجزيرة نت، سانا (تقرير الأنقاض)




