أخبــاربلاد الجوار

هجوم غامض قبالة اليمن.. ناقلة نفط في قبضة القراصنة

أعاد خطف ناقلة نفط قبالة السواحل اليمنية ملف «أسطول الظل» الإيراني إلى الواجهة، وسط معلومات عن ارتباط السفينة التي سيطر عليها قراصنة صوماليون بشبكة سرية يُعتقد أنها تُستخدم لنقل النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

وبحسب جهات متخصصة في الأمن البحري، أطلقت الناقلة «سيبو 1»، التي ترفع العلم الإريتري، نداء استغاثة بعد اقتراب مسلحين منها على بعد نحو 136 ميلاً بحرياً شرق مدينة المكلا اليمنية.

وأكد مركز الأمن البحري في المحيط الهندي التابع للمهمة البحرية الأوروبية لمكافحة القرصنة أن 6 مسلحين صعدوا إلى متن الناقلة وسيطروا عليها، قبل تغيير مسارها باتجاه الصومال.

وأفادت بيانات متخصصة في تتبع حركة شحن النفط بأن الناقلة يُرجح ارتباطها بشبكة سرية من السفن المستخدمة في نقل النفط الإيراني إلى الأسواق الدولية.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على الناقلة في كانون الأول الماضي، باعتبارها جزءاً من «أسطول الظل» المرتبط بإيران، والذي يعتمد على أساليب مختلفة لإخفاء مصدر الشحنات النفطية والالتفاف على العقوبات.

كما أظهرت بيانات تتبع السفن أن «سيبو 1» كانت تنقل الوقود بصورة منتظمة إلى محطة نفطية في ميناء رأس عيسى اليمني الخاضع لسيطرة الحوثيين.

وتضاربت المعلومات بشأن مصير أفراد الطاقم، ففي الوقت الذي أكدت فيه المهمة الأوروبية أن أفراد الطاقم بخير، لم تتضح وفق أحدث المعلومات المتاحة أوضاع 20 شخصاً كانوا على متن السفينة.

وتأتي عملية الخطف بالتزامن مع عودة نشاط القرصنة الصومالية إلى الواجهة، إذ أفادت معلومات من موانئ صومالية بأن القراصنة يحتجزون حالياً 6 سفن وأكثر من 100 من أفراد أطقمها.

كما تمثل عملية الاستيلاء على «سيبو 1» ثاني عملية قرصنة ناجحة من هذا النوع في المنطقة خلال أيام، ما يثير مخاوف بشأن تصاعد المخاطر الأمنية على حركة الملاحة قبالة السواحل اليمنية والصومالية.

وفي حادث منفصل، استولى قراصنة الاثنين على سفينة الشحن «لوتوف»، التي ترفع علم الكاميرون، وقال مسؤولون صوماليون إنها كانت تحمل أسلحة قادمة من تركيا ومتجهة إلى العاصمة مقديشو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى