أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيران

أسلحة جديدة في ترسانة إيران.. استعداد لمواجهة مختلفة

أكد الحرس الثوري الإيراني استمرار العمل على تطوير القدرات العسكرية، مشيراً إلى أن الأسلحة التي قد تستخدمها طهران في حال اندلاع مواجهة جديدة ستكون أكثر دقة وتطوراً وقدرة تدميرية مقارنة بالمنظومات التي استخدمت خلال المواجهات السابقة.

وأوضح أن عمليات التطوير قد تشمل أجيالاً جديدة من الرؤوس الحربية، وتحسين دقة الإصابة، وزيادة مدى الصواريخ، إلى جانب إدخال تقنيات إضافية إلى المنظومات العسكرية، مؤكداً أن تحديث الترسانة الإيرانية مستمر.

وأشار إلى أن طهران تعمل بصورة متواصلة على تعزيز دقة أسلحتها وقدرتها التدميرية، معتبراً أن طبيعة التطوير الذي قد يظهر خلال أي مواجهة مقبلة تبقى مفتوحة على احتمالات عدة.

وفي ما يتعلق باليمن، قال إن السعودية لن تتمكن من حسم المواجهة مع حركة «أنصار الله»، مشيراً إلى أن قدرات الحركة العسكرية تطورت خلال السنوات الماضية، وأن أي عمليات تستهدفها قد تواجه بردود أكثر قوة، وفق تقديره.

كما تطرق إلى الحرب في غزة، مدعياً أن إسرائيل لم تتمكن، رغم العمليات العسكرية المستمرة منذ أكثر من عامين، من توجيه ضربة حاسمة إلى حركة «حماس»، وقارن بين قدراتها وقدرات «أنصار الله» العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية بين الجانبين.

وكانت طهران قد لوحت خلال الأيام الماضية بإمكانية الانتقال إلى عمليات أكثر دقة في حال فشل المسار الدبلوماسي المرتبط بوقف المواجهة والقيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتتزامن هذه التصريحات أيضاً مع مواصلة إيران الإعلان عن تطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة، في إطار مساعيها لإعادة بناء وتعزيز منظوماتها العسكرية بعد أشهر من المواجهات والضربات التي طالت عدداً من المنشآت والقدرات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى