مطاعم ومقاهٍ داخل قلعة دمشق.. الثقافة توضح

نفت وزارة الثقافة السورية صحة ما يُتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تحويل قلعة دمشق إلى مطاعم ومقاهٍ، موضحة أن الأنشطة المقامة داخل القلعة تأتي ضمن فعاليات “مهرجان صيف دمشق 2026” المخصص للعائلات.
وقالت المديرية العامة للآثار والمتاحف إن المهرجان يضم مجموعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية والخدمية، إلى جانب معرض أثري في قاعة العرش يضم قطعاً سورية مستردة من فرنسا، ومعرضاً متخصصاً بالفسيفساء.
وأوضحت المديرية أن الحديث عن تحويل القلعة إلى مطاعم ومقاهٍ “غير صحيح”، مشيرة إلى أن المرافق الخدمية الموجودة حالياً مخصصة لخدمة الزوار ورواد المهرجان، ويمكن إزالتها بعد انتهاء الفعاليات، من دون إحداث أي ضرر أو تماس مباشر مع العناصر الأثرية.
وأكدت المديرية أن تنظيم الفعاليات داخل المواقع الأثرية يهدف إلى إتاحة المجال أمام السوريين للتعرف إلى تراث بلادهم والاستمتاع به ضمن أنشطة ثقافية وترفيهية، مع الحفاظ على المواقع التاريخية ومكوناتها.
وأضافت أن إعادة تقديم التراث تأتي ضمن توجه يسعى إلى تعزيز ارتباط المجتمع السوري بإرثه الثقافي والحضاري، وإبراز قيمته للأجيال الحالية والمقبلة.
آثار سورية مستردة من فرنسا
وتزامن إقامة فعاليات المهرجان مع افتتاح معرض في قلعة دمشق يضم قطعاً أثرية سورية أعادتها فرنسا إلى البلاد، بعد تهريبها إلى الخارج قبل نحو 15 عاماً.
وضم المعرض، المقام في قاعة العرش، منحوتات جنائزية من مدينة تدمر ونقوشاً بارزة، إلى جانب قطع أثرية تعود إلى الحقبة الرومانية.
وأُعيدت القطع الأثرية إلى سوريا بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في تموز الماضي، لتُعرض لاحقاً أمام الزوار ضمن فعاليات المهرجان.




