أخبــاربلاد الجوار

اشتباكات مسلحة وفرار سجناء يفاقمان التوتر غرب ليبيا

تشهد مناطق في غرب ليبيا، خصوصًا مدينتي صرمان والزاوية، تصعيدًا أمنيًا متزايدًا مع اندلاع اشتباكات بين مجموعات مسلحة، تزامنًا مع تقارير عن فرار عدد من السجناء من سجن مدينة صرمان.

واستمرت المواجهات في عدد من أحياء صرمان، وسط مخاوف من توسع نطاقها وانتقال التوتر إلى مناطق أخرى، في وقت تشهد فيه مدن ليبية عدة حالة من الاحتقان الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة.

واستخدمت خلال الاشتباكات أسلحة متوسطة وثقيلة قرب الطريق الساحلي وبالقرب من سجن صرمان، مع تسجيل تصاعد للدخان في عدد من المناطق التي شهدت مواجهات.

وأعربت بلدية صرمان عن قلقها إزاء التطورات الأمنية، وأدانت ما وصفته بالأعمال الخارجة عن القانون، محملة الجهات المتورطة مسؤولية التداعيات التي تهدد أمن المدينة وسلامة السكان.

ودعت البلدية المواطنين إلى البقاء في منازلهم، وتجنب مناطق الاشتباكات، وعدم التنقل إلا عند الضرورة، مع الالتزام بتعليمات الجهات المختصة.

كما أعلنت تعليق العمل في الإدارات والمرافق التابعة لها، واعتبار اليوم عطلة استثنائية حفاظًا على سلامة الموظفين والمواطنين، مع استمرار عمل القطاعات الخدمية وفرق الطوارئ وفق الحاجة.

وفي مدينة الزاوية المجاورة، اندلعت اشتباكات باستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة في منطقة الحرشة قرب مصفاة الزاوية، واستمرت لساعات، ما أدى إلى حالة من التوتر الأمني في المنطقة.

من جهتها، أعلنت فرق الهلال الأحمر في صرمان رفع جاهزيتها إلى المستوى الأقصى، مؤكدة استعدادها للتعامل مع البلاغات وعمليات الإخلاء وتقديم المساعدة الإنسانية، ودعت الأطراف المتصارعة إلى فتح ممرات آمنة أمام فرق الطوارئ.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في صرمان والمناطق المحيطة بها، وسط جهود محلية وإنسانية لاحتواء الوضع وحماية المدنيين وضمان استمرار الخدمات الأساسية.

وتشهد مدينة صرمان بين حين وآخر مواجهات مرتبطة بتنافس مجموعات مسلحة محلية على النفوذ، ما يجعل الوضع الأمني فيها عرضة للتصعيد المتكرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى