1

هجوم جديد من أنجيلا بشارة على طليقها وائل كفوري

صعّدت أنجيلا بشارة، طليقة الفنان اللبناني وائل كفوري، لهجتها مجدداً في ظل الخلافات المستمرة بين الطرفين، ونشرت عبر حسابها على «إنستغرام» رسائل تضمنت انتقادات تتعلق بعلاقة الأب بابنتيه.

ورغم أنها لم تذكر اسم وائل كفوري بشكل مباشر، تضمنت منشورات بشارة تساؤلات حول رفض أحد الآباء منح الأم جوازي سفر أجنبيين لطفلتيهما، رغم إمكانية استفادتهما منهما مستقبلاً.

وقالت في إحدى رسائلها: «هل سبق لك أن رأيت أباً يرفض السماح للأم بمنح جواز سفرها الأجنبي أو جنسيتها لأطفالها، على الرغم من أنه يمكن أن يفيدهم في المستقبل؟».

وأضافت أن الأمر، بحسب روايتها، امتد إلى رفض منحها جوازي سفر ابنتيها، ما حال دون سفرهما معها أو قضاء إجازات برفقتها، متسائلة: «هل سبق لك أن قابلت شخصاً كهذا في حياتك؟».

انتقادات لعلاقة الأب بابنتيه

وتطرقت بشارة إلى طبيعة علاقة الأب بطفلته، قائلة إن هناك آباء لا يرون أطفالهم سوى مرات قليلة خلال العام، وقد يصل الأمر إلى عدم معرفة الأب عمر ابنته.

وقالت في منشور آخر: «هل سبق لك أن صادفت أباً لا يرى طفله إلا مرتين في العام، ويضطر إلى سؤال ابنته عن عمرها؟».

كما أشارت إلى عدم حضور الأب، وفق روايتها، مناسبة دينية مهمة لابنته، متسائلة عن غياب أي احتفال أو هدية أو حتى رسالة تهنئة بهذه المناسبة.

وختمت بشارة رسائلها بعبارة اتهمت فيها الطرف الآخر بإظهار صورة مختلفة عن حقيقته أمام الجمهور، قائلة إن ما يختار إظهاره للعالم «هو النقيض التام» لحقيقته.

خلافات مستمرة منذ سنوات

وتأتي هذه المنشورات في ظل خلافات ممتدة بين بشارة وكفوري، والد طفلتيهما ميشيل وميلانا، والتي انتقلت في فترات سابقة من الإطار الخاص والقانوني إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت بشارة قد تحدثت في آب/أغسطس 2025 عن معاناتها القانونية المتعلقة بالنفقة الشهرية الخاصة بابنتيها، مشيرة إلى استمرار القضية أمام المحكمة المدنية للأحوال الشخصية لسنوات.

وقالت حينها إنها تخوض منذ نحو ست سنوات مساراً قضائياً للوصول إلى حل وصفته بالعادل، في ظل التغيرات الاقتصادية والمالية التي شهدها لبنان.

ويأتي التصعيد الأخير ليعيد الخلاف الأسري بين الطرفين إلى الواجهة، خصوصاً أن المنشورات الجديدة تناولت مسائل تتعلق بسفر طفلتيهما وعلاقتهما بوالدهما.

يُذكر أن وائل كفوري تزوج مؤخراً من شانا عبود، وأنجب منها طفلة أطلقا عليها اسم «كلوفي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى