أخبــاربوصلة الشامنبض الساعة

انتشار أمني واسع في عين العرب.. والأنظار إلى الحسكة

وصل قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، إلى مدينة عين العرب «كوباني»، لمتابعة انتشار قوى الأمن الداخلي في المدينة، بالتزامن مع بدء تعزيز حضورها الأمني في المنطقة.

وكان مصدر أمني قد أفاد ببدء انتشار قوى الأمن الداخلي في منطقة عين العرب بريف حلب الشرقي، ضمن إجراءات تهدف إلى ضبط الوضع الأمني ومتابعة التطورات الميدانية.

وفي الحسكة، أكد نائب المحافظ أحمد الهلالي أن حق العودة إلى الأرض والمنزل مكفول لجميع المواطنين السوريين، مشدداً على ضرورة أن تتم عمليات العودة بصورة آمنة ومنظمة، بعيداً عن الفوضى أو التمييز أو الإقصاء.

وقال الهلالي إن أكثر من 400 عائلة عادت إلى مناطق في ريف رأس العين بعد استكمال الإجراءات الأمنية اللازمة، بالتزامن مع أعمال لإزالة الألغام ومخلفات الحرب وفتح الطرق الرئيسية.

العودة وإعادة بناء الثقة

اعتبر الهلالي أن عودة الأهالي يمكن أن تسهم في تعزيز التواصل وإعادة بناء الثقة بين سكان المنطقة، مشيراً إلى زيارة وفد من مهجّري الحسكة إلى مناطقهم للاطلاع على أوضاعها ولقاء الأهالي.

وأضاف أن مثل هذه الزيارات تمثل خطوة باتجاه استعادة التواصل بين أبناء المنطقة وتعزيز التعايش والاستقرار المحلي.

تحذير من الاعتداءات وإثارة التوتر

وفي تعليقه على أعمال الشغب والتكسير والاعتداء على الممتلكات التي شهدتها مناطق في رأس العين والحسكة، أكد نائب المحافظ رفض هذه التصرفات، محذراً من تحويل الخلافات والمخاوف المحلية إلى أعمال تستهدف الممتلكات العامة أو مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن الجهات المختصة بدأت اتخاذ إجراءات قانونية بحق عدد من الأشخاص، معلناً توقيف بعض المتهمين بالمشاركة في أعمال الشغب في مناطق مختلفة.

وشدد الهلالي على أن السلطات لن تتهاون مع أي تحركات من شأنها تهديد السلم الأهلي أو زيادة التوتر في المنطقة.

تعزيز حضور مؤسسات الدولة

وأكد نائب المحافظ استمرار عمل مؤسسات الدولة في الحسكة، مشيراً إلى أن العمل يتواصل لتعزيز حضورها وتفعيل مؤسساتها وترسيخ سيادة القانون.

وقال إن السلطات تعمل على حماية أمن المحافظة ووحدتها، مع التأكيد على توفير الظروف اللازمة أمام الراغبين في العودة إلى مناطقهم بصورة آمنة ومنظمة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق شمال شرقي سوريا ترتيبات أمنية وإدارية متواصلة، وسط مساعٍ لاحتواء التوترات المحلية ومنع انتقالها إلى مواجهات أوسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى